--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

الهجوم الشامل.. بديل أميركي بعد تعثّر المفاوضات مع ايران

نُشر في ٢٣‏/٢‏/٢٠٢٦، ٨:١٨:١٣ ص


250px-B-2_first_flight_071201-F-9999J-034.jpg

الهجوم الشامل.. بديل أميركي بعد تعثّر المفاوضات مع إيران 

واشنطن – في تصعيد جديد يعكس عمق الأزمة بين الولايات المتحدة و، كشفت مصادر مطلعة داخل دوائر القرار في عن مناقشة خيارات عسكرية وُصفت بـ"الهجوم الشامل" كبديل محتمل بعد تعثّر مسار المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، في ظل جمود دبلوماسي مستمر وفشل متكرر لجولات الوساطة الدولية.

شهدت الأشهر الماضية محاولات متقطعة لإحياء المسار الدبلوماسي المرتبط بالملف النووي الإيراني، إلا أن الخلافات حول مستويات تخصيب اليورانيوم، وآليات التفتيش الدولية، ورفع العقوبات الاقتصادية حالت دون تحقيق أي اختراق ملموس. وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن واشنطن تعتبر أن طهران “تُماطل لكسب الوقت” بينما تواصل تعزيز قدراتها التقنية والعسكرية.

الخيار المطروح لا يعني بالضرورة حربًا تقليدية مفتوحة، بل يشمل سيناريوهات متعددة تتدرج من:

  • ضربات جوية مركّزة تستهدف منشآت نووية وبنى تحتية عسكرية حساسة.
  • عمليات سيبرانية لتعطيل أنظمة القيادة والسيطرة وشبكات الدفاع الجوي.
  • توسيع نطاق الضغوط الاقتصادية والعقوبات الثانوية على الجهات الداعمة لإيران إقليميًا.

وتشير تقديرات مراكز أبحاث أميركية إلى أن أي تحرك عسكري واسع قد يُواجه بردود فعل غير متوقعة في المنطقة، بما في ذلك استهداف مصالح أميركية أو حلفائها.

أثارت التسريبات قلقًا في أوساط حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، الذين يخشون من انزلاق المنطقة إلى موجة تصعيد أوسع. في المقابل، حذّرت أطراف دولية من أن الخيار العسكري قد يقوّض ما تبقى من فرص الحل الدبلوماسي، ويفتح الباب أمام سباق تسلّح إقليمي جديد.

في طهران، وصفت مصادر رسمية الحديث عن "الهجوم الشامل" بأنه تهديد سياسي يهدف إلى ممارسة ضغط تفاوضي، مؤكدة أن أي اعتداء سيُواجَه بـ"رد حازم ومباشر". كما شددت القيادة الإيرانية على أن برنامجها النووي "ذو طابع سلمي"، متهمة واشنطن باستخدام العقوبات والتهديد العسكري كأدوات ابتزاز سياسي.

يرجّح مراقبون ثلاثة مسارات محتملة خلال الفترة القادمة:

  1. عودة محدودة للمفاوضات بوساطة أطراف دولية مع تقديم تنازلات متبادلة.
  2. تصعيد محسوب عبر ضربات محدودة أو عمليات غير مباشرة لرفع سقف الضغط.
  3. انفجار واسع للتوتر في حال وقوع حادث أمني كبير يشعل سلسلة ردود متبادلة.

في ظل هذه المعادلة المعقّدة، يبدو أن المنطقة تقف على مفترق طرق حساس بين فرصة أخيرة للدبلوماسية ومخاطر انزلاق نحو مواجهة مفتوحة قد تمتد تداعياتها لسنوات.