
الحرس الثوري: «الأمن والاستقرار في المنطقة إما للجميع أو لن يكون لأحد» في خضم تصعيد المواجهة
أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان له الثلاثاء 10 مارس 2026، أن الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يجب أن يكون متاحًا للجميع، وإلا فلن يتحقق لأي طرف، في رسالة تصعيدية تأتي مع استمرار المواجهات العسكرية والإقليمية في المنطقة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وجاء هذا التأكيد في سياق إعلان الحرس الثوري إطلاق الموجة الـ34 من عملية “الوعد الصادق 4”، التي استخدمت فيها صواريخ دقيقة وقوية ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية في قواعد متعددة، بما في ذلك قواعد دعم عسكري أمريكية وأهداف إسرائيلية في الأراضي المحتلة، حسبما ذكر البيان الإيراني.
وقال الحرس الثوري في بيانه إن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على البنى التحتية والمدنيين لن تمر دون رد، مؤكدًا أن قواته قادرة على استهداف أكثر من عشرين ضعف الأهداف التي في حوزة الأعداء، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية والتوترات الإقليمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الحادة منذ بدء المواجهات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في أواخر فبراير، والتي أدت إلى تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، أهم ممر لتصدير النفط العالمي، وارتفاع المخاوف من تداعيات اقتصادية وأمنية على دول المنطقة والعالم.
ورغم التحذيرات والتحركات الدولية، يبدو المشهد العسكري والسياسي في المنطقة في حالة تصعيد مستمر، مع تبادل التصريحات المتشددة بين الأطراف المعنية، وتصاعد المخاطر على حرية الملاحة والأمن الإقليمي في الوقت الراهن.