--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

الحرس الثوري الإيراني يعمل على زيادة تحويلاته المالية إلى حساباته الخارجية

نُشر في ٢٥‏/٤‏/٢٠٢٦، ٧:٣٥:٣١ م

27173.png

الحرس الثوري الإيراني يعمل على زيادة تحويلاته المالية إلى حساباته الخارجية ؟:


نقلت وسائل إعلام عن وزير الخزانة الأمريكي قوله إن الحرس الثوري الإيراني يعمل على زيادة تحويلاته المالية ومحاولة ضخ مزيد من الأموال إلى حساباته الخارجية، في إطار ما تعتبره واشنطن نشاطًا ماليًا مرتبطًا بعمليات التفاف على العقوبات المفروضة على طهران.

وأضاف الوزير أن هذه التحركات تُراقب من قبل الجهات الأمريكية المختصة، التي تعمل على تتبع الشبكات المالية المرتبطة بالحرس الثوري، بهدف الحد من قدرته على الوصول إلى النظام المالي الدولي.

قراءة في الخبر (تحليل):
هذا النوع من التصريحات يأتي عادة ضمن سياق المواجهة الاقتصادية المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، وليس مجرد خبر مالي تقني. فوزارة الخزانة الأمريكية تستخدم خطاب “تتبع الأموال” و“الشبكات الخارجية” للإشارة إلى ملف العقوبات، الذي يشكل أحد أهم أدوات الضغط على إيران.

إذا أخذنا الخبر في سياقه الأوسع، فهناك ثلاث نقاط رئيسية محتملة وراء هذا التصريح:

  1. تشديد العقوبات أو تبريرها:
    غالبًا ما تُستخدم هذه التصريحات لتبرير استمرار أو توسيع العقوبات، عبر تقديم صورة بأن هناك محاولات التفاف مستمرة.

  2. الحرب المالية غير المباشرة:
    الصراع بين الطرفين لم يعد عسكريًا مباشرًا فقط، بل تحول إلى ساحة مالية واستخباراتية، حيث تحاول كل جهة تعطيل قدرة الأخرى على التمويل والتحرك اقتصاديًا.

  3. رسائل سياسية للأسواق والحلفاء:
    مثل هذه التصريحات تُوجَّه أيضًا للبنوك والشركات العالمية لتحذيرها من التعامل مع أي قنوات يُشتبه ارتباطها بجهات خاضعة للعقوبات.

الخلاصة:
الخبر لا يُفهم فقط كاتهام مالي، بل كجزء من صراع أوسع يستخدم فيه الاقتصاد كأداة ضغط سياسي واستراتيجي، حيث تمثل حركة الأموال هنا “مؤشر قوة” بقدر ما هي عملية مالية بحتة.