
الحرس الثوري الإيراني يلوّح بـ“قدرات غير مُعلنة” في حال تجدد الحرب وسط تصاعد التوترات الإقليمية:
في تصريح جديد يعكس تصاعد لهجة الردع، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن بلاده “إذا استؤنفت الحرب، ستكشف عن قدرات عسكرية لا يملك العدو أي تصور عنها”، مضيفًا أن لدى إيران “أساليب قتالية جديدة” لم يتم استخدامها أو الإعلان عنها حتى الآن.
وأوضح المتحدث أن جزءًا كبيرًا من القدرات العسكرية الإيرانية لا يزال غير مُعلن، مشيرًا إلى أن ما تم الكشف عنه سابقًا “ليس سوى جزء محدود من الإمكانيات الفعلية”.
كما أكد أن أي مواجهة جديدة “ستشهد مفاجآت ميدانية” وأن الخصوم لن يمتلكوا قدرة كبيرة على التعامل معها، في إشارة إلى استعدادات عسكرية وعملياتية غير مفصح عنها.
قناعاتي:
هذا النوع من التصريحات يدخل عادة في إطار حرب الردع النفسي والإعلامي، حيث تسعى الأطراف المتصارعة إلى التأثير على حسابات الخصم دون الدخول في تفاصيل تقنية يمكن التحقق منها.
أما فيما يتعلق بفرضية وجود “ذخائر غير تقليدية”، فهي تبقى في نطاق التحليل والتكهن ما لم يصدر إعلان رسمي أو تقارير موثوقة تؤكد ذلك. الدول عادة تستخدم خطاب “القدرات غير المعلنة” كوسيلة لإبقاء حالة الغموض الاستراتيجي، وهو عنصر مهم في العقائد العسكرية الحديثة.
وبالنسبة لمصادر التسليح، فإن إيران تعتمد تاريخيًا على التطوير المحلي إلى جانب شبكات إمداد وتعاون عسكري مع روسيا والصين، لكن لا توجد معلومات مؤكدة تربط هذا التصريح تحديدًا بأي نقل نوعي جديد أو “ذخائر غير تقليدية”.
باختصار:
التصريح يحمل رسالة ردع واضحة أكثر من كونه إعلانًا عن قدرات محددة، ويبقى الهدف الأساسي منه رفع كلفة أي تصعيد محتمل وإبقاء الخصوم في حالة عدم يقين استراتيجي.