
بيروت | في ظهور سياسي بارز حمل دلالات "العودة الكاملة"، أعلن زعيم تيار المستقبل، سعد الحريري، عن محطات مفصلية في مشروعه السياسي القادم، واضعاً حداً لسنوات من تعليق العمل السياسي. وفي لقاء صحفي عقده بمنزله في العاصمة بيروت، كشف الحريري عن نية صريحة لزيارة سوريا، متطرقاً إلى ملفات حساسة تشمل العلاقة مع حزب الله والانتخابات البرلمانية المرتقبة.
عودة إلى دمشق وتحديات "الشرع"
كشف الحريري عن ترتيبات لزيارة رسمية إلى سوريا في "أقرب وقت"، مشيراً إلى أن التصعيد العسكري الأخير بين إيران وإسرائيل في يونيو 2025 كان السبب وراء تأجيل موعد سابق للزيارة. وبنبرة دبلوماسية، أثنى الحريري على دور الرئيس السوري أحمد الشرع، معتبراً أن الأخير يواجه "تحديات جسيمة" في المرحلة الراهنة.
الانتخابات اللبنانية: العودة من بوابة "المستقبل"
بعد 4 سنوات من التجميد، حسم الحريري الجدل حول مشاركة تيار المستقبل في انتخابات مايو 2026. وأكد أن التيار سيخوض الغمار الانتخابي، في وقت وصف فيه لبنان بأنه "ملك تضييع الفرص" بسبب سوء الإدارة، رغم الثروات الكامنة التي يمتلكها البلد.
العلاقة مع حزب الله وحصر السلاح
فيما يخص الملف الأكثر تعقيداً، نفى الحريري عقد أي لقاءات سرية مع "حزب الله"، لكنه وضع النقاط على الحروف بقوله:
"الحزب جزء من المكون اللبناني، والحوار قائم من خلال المؤسسات الحكومية، وإذا قررنا الحوار المباشر فسنعلن ذلك بوضوح."
كما أيد جهود حكومة نواف سلام في ملف "حصر السلاح بيد الدولة"، معتبراً إياها خطوة ضرورية لتعزيز السيادة والاستقرار.
موقف حازم تجاه الجنوب وغزة
وصف الحريري ممارسات إسرائيل في جنوب لبنان بأنها "جرائم حرب" تماثل ما يحدث في قطاع غزة، مندداً بالخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار واحتلال التلال اللبنانية، ومشدداً على ضرورة حماية لبنان من الانزلاق إلى الصراعات الإقليمية مع الحفاظ على الدور السعودي الداعم لاتفاق الطائف.
المصدر: فريق التحرير - نقلاً عن (الأناضول) ووكالات.
بيروت | في ظهور سياسي بارز حمل دلالات "العودة الكاملة"، أعلن زعيم تيار المستقبل، سعد الحريري، عن محطات مفصلية في مشروعه السياسي القادم، واضعاً حداً لسنوات من تعليق العمل السياسي. وفي لقاء صحفي عقده بمنزله في العاصمة بيروت، كشف الحريري عن نية صريحة لزيارة سوريا، متطرقاً إلى ملفات حساسة تشمل العلاقة مع حزب الله والانتخابات البرلمانية المرتقبة.
عودة إلى دمشق وتحديات "الشرع"
كشف الحريري عن ترتيبات لزيارة رسمية إلى سوريا في "أقرب وقت"، مشيراً إلى أن التصعيد العسكري الأخير بين إيران وإسرائيل في يونيو 2025 كان السبب وراء تأجيل موعد سابق للزيارة. وبنبرة دبلوماسية، أثنى الحريري على دور الرئيس السوري أحمد الشرع، معتبراً أن الأخير يواجه "تحديات جسيمة" في المرحلة الراهنة.
الانتخابات اللبنانية: العودة من بوابة "المستقبل"
بعد 4 سنوات من التجميد، حسم الحريري الجدل حول مشاركة تيار المستقبل في انتخابات مايو 2026. وأكد أن التيار سيخوض الغمار الانتخابي، في وقت وصف فيه لبنان بأنه "ملك تضييع الفرص" بسبب سوء الإدارة، رغم الثروات الكامنة التي يمتلكها البلد.
العلاقة مع حزب الله وحصر السلاح
فيما يخص الملف الأكثر تعقيداً، نفى الحريري عقد أي لقاءات سرية مع "حزب الله"، لكنه وضع النقاط على الحروف بقوله:
"الحزب جزء من المكون اللبناني، والحوار قائم من خلال المؤسسات الحكومية، وإذا قررنا الحوار المباشر فسنعلن ذلك بوضوح."
كما أيد جهود حكومة نواف سلام في ملف "حصر السلاح بيد الدولة"، معتبراً إياها خطوة ضرورية لتعزيز السيادة والاستقرار.
موقف حازم تجاه الجنوب وغزة
وصف الحريري ممارسات إسرائيل في جنوب لبنان بأنها "جرائم حرب" تماثل ما يحدث في قطاع غزة، مندداً بالخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار واحتلال التلال اللبنانية، ومشدداً على ضرورة حماية لبنان من الانزلاق إلى الصراعات الإقليمية مع الحفاظ على الدور السعودي الداعم لاتفاق الطائف.
المصدر: فريق التحرير - نقلاً عن (الأناضول) ووكالات.