--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

الإمارات تعلن اعتراض 221 صاروخاً من 238 باليستياً منذ بدء الاعتداءات الإيرانية

نُشر في ٨‏/٣‏/٢٠٢٦، ١١:٥٧:٢٩ ص

9232.jpg

الإمارات تعلن اعتراض 221 صاروخاً من 238 باليستياً منذ بدء الاعتداءات الإيرانية

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة الدفاع الجوي رصدت منذ بداية الاعتداءات الإيرانية السافرة ما مجموعه 238 صاروخاً باليستياً تم إطلاقها باتجاه أراضي الدولة، في إطار التصعيد العسكري الإقليمي المستمر. وأكدت الوزارة أن دفاعاتها نجحت في تدمير 221 صاروخاً من هذه الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها، فيما سقط 15 منها في مياه البحر وصاروخان فقط سقطا داخل الأراضي الإماراتية دون تسجيل أي أضرار كبيرة تُذكر.

جاء هذا الإعلان في بيان رسمي نشرته الوزارة بالتزامن مع استمرار رصد واعتراض موجات متجددة من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تطلقها طهران في إطار عملياتها العسكرية ضد دول عدة في المنطقة، ومن بينها دول الخليج. وقد تضمن البيان تأكيداً على جاهزية القوات المسلحة الإماراتية وقدرة منظوماتها الدفاعية على التعامل مع مختلف التهديدات الجوية، من الصواريخ الباليستية إلى الطائرات غير المأهولة، في ظل تصاعد حدة التوترات الإقليمية.

وأشارت الوزارة إلى أن جهودها لم تقتصر على اعتراض الصواريخ الباليستية، بل تحدّت وبنجاح أيضاً آلاف الطائرات المسيّرة، مؤكدة التزامها بالحفاظ على سيادة وسلامة وأمن الإمارات ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، وضمان حماية البنية التحتية الحيوية من أي تهديد خارجي.

تحذّر السلطات الإماراتية من استمرار موجات الصواريخ والطائرات المسيّرة، وتؤكد على ضرورة توخي الحذر مع تطور قواعد الاشتباك ومستجدات الساحة العسكرية في المنطقة، في وقت تستمر فيه الدول العربية في مواجهة تداعيات هذا التصعيد الذي يشمل عدة مسارح في الشرق الأوسط.