
الإمارات تدعو إلى مقاربة شاملة لمواجهة التهديدات المرتبطة بالبرنامج النووي والصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية
دعت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى اعتماد مقاربة شاملة للتعامل مع التهديدات المرتبطة بإيران، مؤكدة أن معالجة التحديات الأمنية في المنطقة لا ينبغي أن تقتصر على مسار واحد، بل يجب أن تشمل البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب منظومات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف الخليجية من الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي تُنسب إلى إيران بشكل مباشر، وما يرافق ذلك من انعكاسات على أمن واستقرار المنطقة.
وأكدت أبوظبي، عبر تصريحات لمسؤولين بارزين، أن تحقيق الاستقرار الإقليمي يتطلب معالجة جذرية وشاملة لمصادر التهديد، وعدم الاكتفاء بالحلول الجزئية أو التهدئة المؤقتة، بل عبر مقاربة أوسع تتناول مختلف أبعاد الملف الأمني المرتبط بإيران.
ويأتي هذا الطرح في سياق إقليمي ودولي معقّد، يتداخل فيه الملف النووي الإيراني مع مخاوف انتشار الصواريخ الباليستية وتنامي استخدام الطائرات المسيّرة في النزاعات الإقليمية، وهو ما تعتبره الإمارات عناصر مترابطة تستدعي معالجة متكاملة لضمان الأمن والاستقرار.
وبهذا الموقف، تعكس الإمارات توجهاً خليجياً متزايداً نحو إعادة صياغة مقاربة الأمن الإقليمي، بحيث تشمل مختلف أبعاد التهديدات المرتبطة بإيران ضمن رؤية أشمل للاستقرار في المنطقة.