--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت

نُشر في ٥‏/٣‏/٢٠٢٦، ٤:٣٣:٣١ م


7768.jpg

الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت

أصدر الجيش الإسرائيلي اليوم، الخميس، أوامر عاجلة بإخلاء سكان أحياء كاملة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في خطوة غير مسبوقة تمثل تصعيدًا واضحًا في التعامل العسكري مع هذه المنطقة المكتظة بالسكان.

وجاء في بيان رسمي نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، آفيخاي أدرعي، أن السكان مدعوون لمغادرة منازلهم فورًا لحماية حياتهم، محذرًا من أن أي تواجد في المنطقة قد يعرضهم للخطر. وشمل التحذير أحياء برج البراجنة والحدث، حيث طُلب من السكان التوجه شرقًا نحو جبل لبنان عبر طريق بيروت–دمشق، وأحياء حارة حريك والشياح التي وُجه سكانها شمالًا نحو طرابلس أو شرقًا عبر المتن السريع. وأكد الجيش أنه سيتم إبلاغ المدنيين لاحقًا عندما يصبح آمنًا العودة إلى منازلهم.

وتُعد هذه الأوامر الأوسع والأشمل منذ بداية التوترات الأخيرة، إذ طالبت إسرائيل سابقًا بإخلاء مبانٍ أو مناطق محدودة، بينما يشمل التحذير الحالي عشرات الآلاف من السكان في أحياء كاملة، ما يعكس تصعيدًا خطيرًا في المنطقة المشتبه بوجود مواقع تابعة لحزب الله.

ويأتي هذا التحرك بعد أيام من غارات جوية إسرائيلية على جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، في سياق تصاعد التوترات بين إسرائيل ولبنان وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران. وأثار التحذير الأخير مخاوف واسعة بين المدنيين، وسط تحذيرات منظمات حقوقية بشأن خطورة الإخلاءات المفروضة في مناطق مكتظة وعدم وضوح ضمانات السلامة أثناء النزوح.

وتظل الضاحية الجنوبية محورًا حساسًا في أي تصعيد محتمل، ما يجعل تحركات الجيش الإسرائيلي اليوم مؤشرًا إضافيًا على تدهور الأوضاع وارتفاع مخاطر مواجهة عسكرية مباشرة في قلب بيروت، مع تداعيات إنسانية وسياسية قد تمتد إلى أرجاء المنطقة.