--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

الجيش الإسرائيلي يشنّ غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله ويصعّد هجماته في لبنان

نُشر في ٢‏/٣‏/٢٠٢٦، ١:٢١:٠٧ ص

6320.jpg


 الجيش الإسرائيلي يشنّ غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله ويصعّد هجماته في لبنان

في تصعيد عسكري جديد، شنّ الجيش الإسرائيلي صباح اليوم، الاثنين 2 مارس 2026، غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، المنطقة التي تُعدّ أحد أهم المعاقل القوية لـ حزب الله اللبناني المدعوم من إيران في العاصمة اللبنانية. هذه الضربات تأتي ضمن موجة من الهجمات التي أعلنت عنها القوات الإسرائيلية ضد مواقع لـ حزب الله في لبنان، وتُعدّ من أقوى التحركات العسكرية الأخيرة على الجبهة اللبنانية.

وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان أنه استهدف مواقع ومنشآت تابعة لـ حزب الله، بما في ذلك بنى تحتية وشبكات إطلاق صواريخ وأنفاقًا تحت الأرض، في محاولة لـ «تقويض قدرات» الحزب على تنفيذ عمليات ضد الأراضي الإسرائيلية، في حين لم يصدر حتى اللحظة تعليق رسمي من حزب الله على الغارات.، واستُمع دوي تفجيرات قوية في الضاحية الجنوبية خلال تنفيذ الهجمات، بحسب مراسلين في المنطقة.

وتأتي هذه الغارات في سياق تصعيد متواصل بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر 2024، والذي يشهد خروقات شبه يومية، بينها ضربات جوية على جنوب لبنان ومناطق في الضاحية الجنوبية نفسها.

ويُعدّ التطور الأخير استمرارًا لسلسلة عمليات إسرائيلية واسعة في جنوب لبنان خلال الأسابيع الماضية، حيث شنّت القوات الإسرائيلية ضربات على مواقع عدة بحجة استهداف «البنى التحتية لحزب الله»، وهو ما قوبل بإدانات من السلطات اللبنانية وشدّد على أن هذه الهجمات تُعدّ خرقًا للسيادة اللبنانية ولوقف إطلاق النار.

يُذكر أن الضاحية الجنوبية لبيروت كانت قد تعرّضت في السابق لعدة غارات جوية إسرائيلية في سياق المواجهات بين الطرفين، ما أسفر عن وقوع خسائر بشرية ومادية في أحياء سكنية، وأثار توترًا واسعًا على الحدود بين لبنان وإسرائيل.