
الجيش الإسرائيلي يتوعد بملاحقة أي مرشد إيراني جديد خلفًا لعلي خامنئي:
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل ملاحقة واستهداف أي شخص يتولى منصب المرشد الأعلى في إيران خلفًا لـعلي خامنئي، في تحذير غير مسبوق يعكس تصعيدًا كبيرًا في المواجهة بين إسرائيل وإيران.
وجاء التهديد في بيان نشره الجيش الإسرائيلي باللغة الفارسية على منصة “إكس”، قال فيه إن “يد دولة إسرائيل ستواصل ملاحقة كل خليفة لخامنئي، وكل من يسعى إلى تعيينه”، مؤكدًا أن الأشخاص المشاركين في عملية اختيار المرشد الجديد قد يصبحون أيضًا أهدافًا محتملة.
وأضاف البيان تحذيرًا مباشرًا إلى رجال الدين والمسؤولين الذين سيشاركون في الاجتماع المرتقب لاختيار المرشد الجديد، قائلًا:
“نحذر جميع الذين يعتزمون المشاركة في اجتماع اختيار الخليفة أننا لن نتردد في استهدافكم أيضًا.”
يأتي هذا التهديد في وقت تستعد فيه مجلس خبراء القيادة في إيران للاجتماع من أجل اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية بعد مقتل خامنئي في ضربات عسكرية نُسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل ضمن الحرب الدائرة بين الطرفين.
وبحسب تقارير إعلامية إيرانية، فإن المجلس المكوَّن من 88 رجل دين توصل بالفعل إلى شبه توافق على اسم المرشد الجديد، لكن الإعلان النهائي لم يصدر بعد بسبب خلافات إجرائية تتعلق بآلية اعتماد القرار.
دلالات التهديد الإسرائيلي
يرى مراقبون أن هذا التصريح يعكس تحولًا استراتيجيًا في الخطاب العسكري الإسرائيلي، إذ لم يعد يقتصر على استهداف قادة عسكريين أو منشآت، بل بات يشمل قمة الهرم السياسي والديني للنظام الإيراني.
كما قد يؤدي هذا الموقف إلى:
- زيادة تعقيد عملية اختيار القيادة الجديدة في إيران.
- رفع مستوى التصعيد في الحرب الإقليمية الجارية.
- توسيع نطاق المواجهة بين إيران وإسرائيل وربما جر أطراف إقليمية أخرى إلى الصراع.