
وفي تصريحات أدلى بها اليوم الخميس، شدد القائد العام للجيش، اللواء أمير حاتمي، على أن أي محاولة لانتهاك السيادة البرية للبلاد ستُقابل بردود فعل حاسمة وفورية، مؤكداً أن القوات المسلحة لن تسمح بفرار أي عناصر معادية تشارك في هجوم من هذا النوع.
رقابة مشددة وتخطيط استباقي
ودعا حاتمي القيادات العسكرية إلى تفعيل أقصى درجات اليقظة والحذر، موجهاً بضرورة الرصد الدقيق والمتواصل لجميع تحركات القوى المعادية في المنطقة. كما تضمنت التوجيهات ما يلي:
تطوير الخطط الدفاعية: إعداد استراتيجيات مرنة قادرة على إحباط التهديدات في توقيتاتها الأولية.
الاستجابة لسيناريوهات الحرب: وضع تدابير ميدانية تتناسب مع طبيعة التحديات الأمنية الراهنة.
حماية الأمن القومي
وأوضح القائد العام أن هذه الإجراءات تأتي في إطار استراتيجية "الردع الشامل" التي تهدف إلى إبعاد مخاطر المواجهات العسكرية عن الدولة، وضمان استقرار معيشة المواطنين. واختتم حاتمي تصريحاته بالتأكيد على أن أمن الشعب الإيراني يمثل خطاً أحمر، مشيراً إلى أن طهران لن تتهاون مع أي تهديد يمس سلامة أراضيها أو يحاول خلق بؤر توتر على حساب أمنها القومي.