--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

الجيش اللبناني: ارتقاء 3 من عناصره بقصف أثناء الإنزال الإسرائيلي في بلدة "النبي شيت"

نُشر في ٧‏/٣‏/٢٠٢٦، ٢:١٣:٠٢ م

8877.jpg

 الجيش اللبناني:  ارتقاء 3 من عناصره بقصف أثناء الإنزال الإسرائيلي في بلدة “النبي شيت”

أعلن الجيش اللبناني اليوم السبت، 7 آذار 2026، مقتل ثلاثة من عناصره جرّاء **قصف إسرائيلي عنيف رافق عملية إنزال نفذتها القوات الإسرائيلية في بلدة النبي شيت الواقعة في سهل البقاع بلبنان الشرقي، فيما اندلعت اشتباكات وتبادل إطلاق نار بين القوة المعادية وأهالي المنطقة عقب الهجوم.

وأفاد الجيش اللبناني في بيان رسمي بأن وحدات الجيش رصدت أربع طائرات هليكوبتر إسرائيلية تنسفّ إلى المنطقة صباح اليوم، حيث قامت طائرتان بإنزال قوة خاصة في محيط بلدة النبي شيت، بالتزامن مع قصف جوي وعنيف للقرى المجاورة. وأوضح البيان أن العملية تخللها تبادل لإطلاق النار بين القوة المعادية وأبناء المنطقة بعد انتقالها من موقع الإنزال، مما أدى إلى سقوط استشهاد ثلاثة عسكريين لبنانيين وعدد من المدنيين.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري متواصل على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية. وأظهرت تقارير لبنانية أن العملية استهدفت مناطق مأهولة في النبي شيت، وقد أدت الغارات والقصف إلى وقوع ضحايا مدنيين وتدمير واسع في البنية التحتية. وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت في حصيلة أولية سقوط أكثر من 26 قتيلاً و35 جريحاً في الهجمات التي شملت قصفاً جوياً ومدفعياً في المنطقة.

من جهتها، أوضحت مصادر ميدانية أن العملية الإسرائيلية تهدف إلى بحث واستعادة آثار عن الطيار الإسرائيلي المفقود “رون آراد”، فيما ذكرت القوات الإسرائيلية لاحقاً أنها لم تعثر على أي دليل متعلق به خلال تنفيذ عملية الإنزال في المنطقة.

وتعكس هذه الأحداث تصعيداً خطيراً في الصراع الممتد بين لبنان وإسرائيل، وسط تحذيرات دولية من استمرار العنف وتأثيره على المدنيين، في حين يستمر الجيش اللبناني في متابعة التطورات الميدانية لحماية قواته والمقيمين في المناطق الحدودية.