--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

المبعوث الأمريكي توم براك يدعو للبحث عن بدائل استراتيجية لمضيق هرمز والبحر الأحمر… وسوريا في قلب معادلة الطاقة

نُشر في ٢٦‏/٣‏/٢٠٢٦، ٦:٣٩:٤٧ م

25949.jpg

المبعوث الأمريكي توم براك يدعو للبحث عن بدائل استراتيجية لمضيق هرمز والبحر الأحمر… وسوريا في قلب معادلة الطاقة...

صرّح المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، ، بضرورة العمل على إيجاد بدائل استراتيجية للممرات الحيوية لنقل الطاقة، وعلى رأسها مضيق هرمز والبحر الأحمر، في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة التي تهدد أمن الإمدادات العالمية.

وأوضح براك أن سوريا يمكن أن تلعب دوراً محورياً في هذا السياق، من خلال موقعها الجغرافي الذي يؤهلها لتكون ممراً مهماً لخطوط أنابيب النفط والغاز، بما يربط بين منابع الطاقة في الشرق الأوسط والأسواق الأوروبية. وأشار إلى أن إعادة تأهيل البنية التحتية وتهيئة الظروف السياسية قد تفتح الباب أمام مشاريع طاقة كبرى تمر عبر الأراضي السورية، ما يمنحها ثقلاً اقتصادياً واستراتيجياً جديداً في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإيجاد مسارات بديلة لنقل الطاقة بعيداً عن النقاط الأكثر عرضة للتوتر، خصوصاً مع التحديات التي يشهدها و، اللذان يشكلان شريانين رئيسيين للتجارة العالمية وإمدادات النفط.

تعليق:
في سياق هذه الطروحات، يذهب بعض المحللين إلى أبعد من ذلك، معتبرين أن مسألة خطوط الطاقة لم تكن يوماً بعيدة عن جذور الصراع في سوريا. إذ يرى هؤلاء أن رفض الدولة السورية في مراحل سابقة مرور أنابيب النفط والغاز عبر أراضيها باتجاه الكيان الإسرائيلي ومنه إلى أوروبا، كان أحد العوامل التي أسهمت في تأجيج الصراع الذي اندلع لاحقاً تحت مسمى "الثورة".

غير أن هذا الطرح يبقى ضمن دائرة التحليل السياسي غير المحسوم، حيث تتداخل فيه عوامل داخلية وإقليمية ودولية معقدة، تجعل من الصعب اختزال ما حدث في سبب واحد، مهما بلغت أهميته.