
المبعوث الأمريكي توماس براك: تأمين الأسلحة الكيميائية غير المعلنة خطوة مفصلية لسوريا الجديدة
قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس براك إن اكتشاف وتأمين الأسلحة الكيميائية غير المعلنة العائدة إلى حقبة نظام الأسد يمثل “محطة مهمة لسوريا الجديدة وللأمن الدولي”، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء ملف الأسلحة الكيميائية الذي ظل أحد أكثر الملفات تعقيداً وإثارة للجدل في سوريا خلال السنوات الماضية.
وفي منشور عبر منصة X، أشار براك إلى أن التقدم الذي تحقق جاء “بفضل العمل الشجاع الذي قامت به السلطات السورية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وبدعم من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والشركاء الدوليين”، مضيفاً أن هذه الإجراءات تمثل “خطوة أخرى نحو القضاء على الإرث الوحشي للأسلحة الكيميائية في سوريا”.
وتأتي تصريحات المسؤول الأمريكي في وقت تكثّف فيه الجهات الدولية المختصة جهودها لتتبع المخزونات والمواد الكيميائية التي لم يُكشف عنها سابقاً، وسط مطالبات دولية بإغلاق هذا الملف بشكل كامل وضمان عدم إعادة استخدام تلك الأسلحة مستقبلاً.
ويُنظر إلى التعاون بين السلطات السورية الجديدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية على أنه مؤشر على انخراط دمشق في مسار جديد يهدف إلى معالجة الملفات العالقة مع المجتمع الدولي، ولا سيما القضايا المرتبطة باستخدام الأسلحة المحظورة دولياً خلال سنوات الحرب.
وأكد براك أن استمرار التعاون الدولي في هذا الملف “ضروري لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية الأمن العالمي”، مشدداً على أن التخلص الكامل من الأسلحة الكيميائية يمثل أحد المتطلبات الأساسية لبناء سوريا أكثر أمناً واستقراراً في المرحلة المقبلة.