
المبعوث الأميركي توم باراك: سورية فرصة استراتيجية لا أزمة… وإعادة تموضع إقليمي تقوده قيادة قوية.
قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الرئيس الأميركي أدرك مبكراً أن الملف السوري لا ينبغي التعامل معه بوصفه “مشكلة يجب إدارتها”، بل باعتباره “فرصة ينبغي اغتنامها”.
وأوضح باراك أن ما يجري حالياً في الإقليم ليس تطوراً عفوياً أو مصادفة سياسية، بل هو—بحسب تعبيره—نتيجة “قيادة قوية وإعادة اصطفاف إقليمي جريء”، إضافة إلى “دبلوماسية قائمة على الأحداث” ونهج غير تقليدي غالباً ما يتم تجاهله في التفسيرات التقليدية للسياسة الخارجية.
وأشار إلى أن التحولات الجارية في الموقف من سوريا تأتي ضمن سياق أوسع من إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية، حيث تتداخل الحسابات السياسية والأمنية والاقتصادية، ما يفتح الباب أمام مقاربات جديدة تختلف عن السياسات السابقة التي ركزت على إدارة الأزمة بدل تحويلها إلى مسار استثماري سياسي واستراتيجي.
ولم يقدّم باراك تفاصيل إضافية حول الخطوات المقبلة، لكنه اكتفى بالتأكيد أن المرحلة الحالية تعكس “ديناميات جديدة” في التعاطي مع الملف السوري، في ظل تغيّر أولويات القوى الدولية والإقليمية.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الملفات الإقليمية المرتبطة بسوريا حراكاً دبلوماسياً متسارعاً، وسط نقاشات متزايدة حول مستقبل الدور الأميركي في المنطقة وإمكانية الانتقال من سياسة الاحتواء إلى سياسة إعادة التشكيل السياسي.