--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

“المساعدة وصلت”… نتنياهو يوجّه رسالة بالفارسية للإيرانيين ويدعوهم للثورة

نُشر في ١‏/٣‏/٢٠٢٦، ٤:٠٢:٢٨ م


493.jpg
“المساعدة وصلت”… نتنياهو يوجّه رسالة بالفارسية للإيرانيين ويدعوهم للثورة

وجه **رئيس الوزراء الإسرائيلي **بنيامين نتنياهو رسالة مباشرة ومصوّرة إلى الشعب الإيراني باللغة الفارسية، وسط التصعيد العسكري الجاري ضد النظام الإيراني، في ظل الضربات الجوية المشتركة التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على أهداف داخل إيران.

في رسالته، شدّد نتنياهو على أن الضربات المتواصلة التي تتعرض لها البلاد ليست مجرد استهداف عسكري للنظام، بل فرصة تاريخية لشعب إيران لتغيير واقعهم الداخلي. وأوضح مخاطباً الإيرانيين أن “المساعدة التي كنتم تنتظرونها قد وصلت”، في إشارة إلى العملية العسكرية التي أطلقتها قوات إسرائيل والولايات المتحدة، وأن اللحظة قد أزفت ليخرجوا بالملايين إلى الشوارع لإنهاء حكم النظام الذي وصفه بأنه استبدادي ومدمّر لحياة المواطنين.

واستخدم نتنياهو في خطابه إشارات واضحة إلى أن الوضع الحالي يشكّل فرصة “تأتي مرة واحدة في كل جيل”، داعياً مختلف الفرق العرقية داخل إيران — من الفرس إلى الأكراد والأذريين والبلوش — إلى الوحدة والتكاتف لتحقيق هذا الهدف. وشدّد على أن معاناتهم وتضحياتهم لن تذهب هباءً إذا استجابوا للدعوة.

الرسالة تُعدّ تصعيدًا غير مسبوق في الخطاب الإسرائيلي ضد النظام الإيراني، فهي لا تقتصر على تهديدات عسكرية، بل تفتح باب التدخل السياسي في الشؤون الداخلية لإيران من خلال الخطاب العلني الموجّه إلى المواطنين، في محاولة لتحفيز احتجاجات واسعة وخلق شرخ داخلي يُضعف النظام.

يأتي ذلك في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية، وسط مخاوف من تصعيد أوسع في المنطقة وتداعيات إنسانية وسياسية قد تتجاوز حدود إيران نفسها.