
المستشار الألماني: الإيرانيون أكثر قوة في التفاوض مما كان يُعتقد.
أدلى المستشار الألماني بتصريحات لافتة تناول فيها طبيعة التفاوض مع إيران، مشيرًا إلى أن الجانب الإيراني يتمتع بقدرات تفاوضية “أقوى بكثير مما كان يُعتقد سابقًا”، وأنه يتعامل بمرونة عالية ومهارة سياسية واضحة خلال المحادثات الدولية.
وأوضح المستشار أن التجربة الأوروبية مع الملف الإيراني أظهرت أن طهران لا تدخل المفاوضات من موقع ضعف كما كان يُفترض في بعض التقديرات السابقة، بل تمتلك أدوات ضغط سياسية واستراتيجية تجعل مسار التفاوض أكثر تعقيدًا وتوازنًا.
وأضاف أن الوفود الإيرانية “تجيد إدارة الوقت وتوظيف الملفات المتشابكة” في سياق التفاوض، ما يمنحها قدرة على التأثير في مسار النقاشات وإعادة صياغة أولويات الحوار وفق رؤيتها.
كما أشار إلى أن هذا الواقع يفرض على الأطراف الغربية “إعادة تقييم أساليب التفاوض” واعتماد مقاربات أكثر واقعية ومرونة، بدل الاعتماد على افتراضات تقليدية حول ميزان القوة في المفاوضات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية المرتبطة بعدة ملفات إقليمية ودولية، حيث يظل الملف الإيراني أحد أكثر الملفات حساسية وتعقيدًا في السياسة الخارجية الأوروبية والدولية.