--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

المستشار الألماني يتوجه إلى واشنطن في محاولة لتهدئة ترامب بشأن أوكرانيا والتجارة وسط أجواء توتر عالمي

نُشر في ٣‏/٣‏/٢٠٢٦، ١١:٣٢:٢٤ ص

6918.jpg

 المستشار الألماني يتوجه إلى واشنطن محاولة لتهدئة ترامب بشأن أوكرانيا والتجارة وسط أجواء توتر عالمي:

يتوجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في أول زيارة له إلى دونالد ترامب في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الثلاثاء 3 آذار 2026، في جولة دبلوماسية دقيقة تهدف إلى تخفيف حدة التوترات بين برلين وواشنطن حول ملفي الحرب في أوكرانيا و الخلافات التجارية المستمرة.

وتأتي هذه الزيارة في وسط أجواء دولية متوترة بعد الضربات الأمريكية‑الإسرائيلية الأخيرة على إيران التي أدّت إلى مقتل القائد الأعلى للمرشد الإيراني علي خامنئي، ما أثار اضطرابات في ممرات النفط العالمية وأثر على الحركة الجوية الدولية. وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن ميرتس يواجه مهمة صعبة في موازنة المطالب الأوروبية مع السياسات الأميركية المتقلبة، لا سيّما من جانب ترامب.

في جدول أعمال اللقاء، يسعى ميرتس إلى إعادة بناء الثقة حول الدعم الأمريكي المستدام لأوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي، وهي قضية تشهد توترات في العلاقات عبر الأطلسي مع تغيّر المواقف الأمريكية بين إدارة وأخرى، كما يسعى إلى وضع خريطة واضحة للتعاون التجاري وتخفيف العقوبات والرسوم الجمركية التي هددت واشنطن بفرضها على الصادرات الأوروبية خلال الأشهر الماضية.

ولكن هذه الزيارة ليست مجرد جولة بروتوكولية؛ إذ يشعر الكثير من الدبلوماسيين في برلين وغيرهم في بروكسل بأن سياسات ترامب الجديدة، سواء في دعم أوكرانيا أو في مواقف التجارة الدولية، تمثل اختبارًا حقيقياً لقدرة أوروبا على الحفاظ على توازن في علاقاتها الاستراتيجية مع واشنطن دون التضحية بمصالحها الحيوية.

ومع تباين المواقف الأوروبية من العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، ومع استمرار الحديث عن احتمال تغيير سبل الدعم الدولي لأوكرانيا في ضوء الضغوط الداخلية والخارجية على واشنطن، من المتوقع أن تكون محادثات ميرتس‑ترامب حاسمة في تحديد اتجاه التحالف عبر المحيط الأطلسي في الأشهر المقبلة.