--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
سوريا

المتقاعدون السوريون يعانون من تأخر الرواتب

نُشر في ٩‏/٢‏/٢٠٢٦، ٢:١٩:١٨ ص

FB_IMG_1770603426744.jpg


المتقاعد السوري بين تأخير الرواتب وأزمة الثقة المالية :

في كل شهر، يواجه آلاف المتقاعدين في سورية موقفًا مقلقًا يتكرر بلا انقطاع، وهو تأخر صرف رواتبهم، هذا التأخير ليس مجرد إزعاج روتيني، بل أصبح مؤشرًا صريحًا على اختلالات مالية وبنكية عميقة تهدد استقرار الأسر الأكثر هشاشة، فالراتب الذي يعتمد عليه المتقاعد لتأمين أبسط احتياجاته، يتحول بين ليلة وضحاها إلى مصدر قلق نفسي ومالي مستمر...

الجهات الرسمية تبرر هذه التأخيرات بالبيروقراطية والإجراءات الورقية البطيئة، وبانتظار وصول المخصصات المالية من الجهات المعنية، لكن الحقيقة أن هذه الأعذار تكشف هشاشة نظام الصرف الحكومي، واعتماده المفرط على إجراءات تقليدية لا تتماشى مع متطلبات العصر، ما يزيد من ضغط السيولة ويجعل أي تأخير غير محتمل بالنسبة لمن يعيش على دخل ثابت محدود...

قناعـــــاتي :
أن المشكلة تتجاوز مجرد التأخير الشهري، لتصل إلى إدارة مالية عامة غير فعالة، ونظام مصرفي بحاجة إلى تحديث عاجل يضمن سرعة وشفافية في معالجة الرواتب، لذا فإن أي خطوات نحو التحول الرقمي وربط الصرف إلكترونيًا، كما تشير بعض التصريحات، ستكون بلا جدوى إذا لم تُنفذ بكفاءة وسرعة لضمان عدم تكرار الأزمة...

في النهاية :
إن تأخر الرواتب ليس مجرد مسألة تقنية أو تنظيمية، بل هو اختبار حقيقي لقدرة الدولة على إدارة مواردها المالية بشكل يحمي الفئات الأضعف ويمنحهم الاستقرار الذي يحتاجونه، ولعل النقطة الأهم هي أن أي إصلاح حقيقي يجب أن يضع مصلحة المواطن في قلب الأولويات، لأن أي تأخير أو إخفاق في هذا الملف ليس له تأثير على الاقتصاد فحسب، بل على الثقة المتبادلة بين المواطن والدولة...

عموماً :
إن استمرار هذه التأخيرات يعكس ضعف إدارة المالية العامة، ولا يمكن النظر إليها كحوادث عرضية، لذا فإن التحول الرقمي والإصلاح البنكي ضرورة ملحة، وليس خيارًا، لضمان أن يصبح الراتب حقًا مضمونًا لا رهينة للإجراءات البيروقراطية أو ضغوط السيولة.