--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

الناتو يعزز دفاعاته الصاروخية الباليستية «تحسباً للتصعيد» في الشرق الأوسط

نُشر في ٥‏/٣‏/٢٠٢٦، ٧:٤٠:٣٣ م

8128.jpg

الناتو يعزز دفاعاته الصاروخية الباليستية «تحسباً للتصعيد» في الشرق الأوسط

قرر حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الخميس ٥ مارس ٢٠٢٦، رفع مستوى الجاهزية وتعزيز وضع منظومة الدفاع الصاروخي الباليستي على مستوى دول الحلف كافة، في خطوة قال إنها تهدف إلى حماية الأمن الجماعي لأعضائه من التهديدات المتصاعدة في المنطقة، في ظل التوترات الإقليمية وآخرها حادثة اعتراض صاروخ أُطلق من إيران وتم إسقاطه قبالة الأجواء التركية.

وفق بيانات الحلف، فإن الدول الأعضاء وافقت على إبقاء مستوى التأهب الدفاعي على أعلى مستوياته حتى زوال التهديد الإيراني المحتمل، وسط متابعة مستمرة للتطورات الأمنية الإقليمية لضمان قدرات ردع وحماية فعالة من أي هجمات صاروخية باليستية قد تستهدف أياً من أراضي الأعضاء.

يأتي هذا القرار في سياق مواجهات إقليمية متصاعدة، حيث أعلنت وزارة الدفاع التركية أن منظومة الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف الناتو تمكنت من اعتراض صاروخ باليستي أطلقته إيران باتجاه المجال الجوي التركي بعد عبوره الأجواء العراقية والسورية، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية.

وبينما لم يوضح الحلف تفاصيل الخطوات الإضافية المرتقبة، أكدت القيادة العليا للقوات المتحالفة في أوروبا أن تعزيز الدفاع الصاروخي الباليستي جزء من الاستراتيجية الجماعية لتعزيز ردع العدوان وضمان حماية أراضي الأعضاء من التهديدات العابرة للحدود.

من خلال قراءة سريعة في خلفيات القرار وأبعاده يتضح أنه:

🔹 امتداد الصراع إلى حلفاء الناتو:
اعتراض الصاروخ الإيراني الذي كان في طريقه نحو تركيا – العضو في الناتو – شكل تطوراً لافتاً في مسار التوترات الإقليمية، إذ يمس بصورة مباشرة أمن دول الحلف، ما دفع قيادة الناتو إلى التحرك بتعزيز منظومات الدفاع الصاروخي لحماية الأجواء الأوروبية من أي تهديد مماثل.

🔹 الردع الجماعي وسلسلة الردود الإقليمية:
تعتمد استراتيجية الناتو على ضمان أمن أعضائه من خلال منظومة متكاملة للدفاع الجوي والصاروخي، تكون قادرة على التعرف المبكر على التهديدات وتحييدها قبل أن تصل إلى أجواء الدول الأعضاء، وهو ما التزم به الحلف في بيانه، مع التأكيد على استمرار مستوى التأهب حتى زوال المخاطر.

🔹 رسالة سياسية واضحة:
أبعد من الجانب العسكري، يعكس هذا القرار رسالة سياسية قوية مفادها أن الناتو يقف بحزم للدفاع عن أعضائه ضمن حدود التحالف، وأن أي تهديد خارجي، سواء عبر هجمات صاروخية أو غيرها، لن يتم التساهل معه، وسيقابل بتعزيز للقدرات الدفاعية المشتركة.

لذا:

يبقى هذا التحرك من الناتو علامة بارزة في خريطة التوترات الأمنية في الشرق الأوسط وأوروبا، إذ لا يعكس فقط تصعيداً دفاعياً، بل يشير أيضاً إلى توسع أبعاد الصراع وتأثيره على العلاقات الدولية والأمن الجماعي خارج نطاق المنطقة التقليدية للنزاع