
الناتو يرحب بتعهد فرنسا بتعزيز قوة الردع النووي:
رحب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته بتعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتقوية قوة الردع النووي الفرنسية كجزء من جهود تعزيز الأمن الأوروبي في ظل التحديات الجيوسياسية المتصاعدة.
وفي تصريحات اليوم الخميس، قال روته إن المبادرة الفرنسية لزيادة قدرات الردع النووي وتوسيع مشاورات الحلف مع باريس حول هذا الملف “خطوة إيجابية” يمكن أن تساهم في تعزيز الردع الجماعي داخل الناتو، خصوصاً في مواجهة التهديدات، لا سيما من روسيا. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المظلة النووية الأميركية ستظل الضامن الأساسي لأمن أوروبا.
وكان ماكرون قد أعلن في خطاب سابق عن تحديث شامل لعقيدة الردع النووي الفرنسية، يتضمن زيادة الترسانة النووية وربما السماح لحلفاء أوروبيين باستضافة طائرات فرنسية في مهام الردع، وذلك في سياق تعزيز التعاون الدفاعي وطمأنة الحلفاء حيال مصداقية الردع في ظل المخاوف من التزامات الولايات المتحدة.
يأتي هذا التطور وسط نقاش أوسع داخل أوروبا حول دور القدرات النووية الوطنية في الردع المشترك، في وقت يتسابق فيه الحلف لردع تصعيدات عسكرية في الجبهات المختلفة، لا سيما في الشرق الأوروبي والشرق الأوسط.