
النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل مع تصاعد التوتر العسكري مع إيران ومخاوف على الإمدادات:
قفزت أسعار النفط العالمية متجاوزة حاجز 100 دولار للبرميل، مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية المرتبطة بـ ، ما أثار مخاوف واسعة في الأسواق من احتمال تعطل الإمدادات القادمة من منطقة الخليج، التي تعد أحد أهم مراكز إنتاج الطاقة في العالم.
وسجل خام ارتفاعاً حاداً خلال التداولات، بعد موجة شراء قوية من المستثمرين الذين اتجهوا إلى التحوط في ظل احتمال اتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة. ويرى محللون أن أي تصعيد إضافي قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى إذا تأثرت حركة الشحن أو الإنتاج النفطي.
وتتركز المخاوف بشكل خاص حول أمن الملاحة في ، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية. وأي اضطراب في هذا الممر البحري الحيوي قد يؤدي إلى صدمة كبيرة في أسواق الطاقة العالمية.
كما أن الأسواق تراقب عن كثب مواقف وحلفائها، إذ قد تضطر بعض الدول المنتجة إلى زيادة الإنتاج لتعويض أي نقص محتمل في الإمدادات إذا استمرت الأزمة أو توسعت.
ويرى خبراء الطاقة أن ارتفاع الأسعار يعكس مزيجاً من المخاطر الجيوسياسية والقلق على الإمدادات الفعلية، حيث تميل الأسواق عادة إلى التسعير المسبق للأزمات. ومع استمرار التوترات، يتوقع بعض المحللين أن تبقى الأسعار متقلبة خلال الفترة المقبلة، خصوصاً إذا دخلت أطراف إقليمية أخرى على خط المواجهة.
وفي حال استمرت الأزمة أو تحولت إلى صراع أوسع في الشرق الأوسط، فقد تواجه الأسواق العالمية موجة تضخم جديدة نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل، ما قد ينعكس مباشرة على أسعار الوقود والسلع في مختلف أنحاء العالم.