تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج"إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسيةكشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي.أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن.تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
النرويج تعيد انتشار قواتها في الشرق الأوسط بسبب تدهور الوضع الأمني
نُشر في ٢٠/٢/٢٠٢٦، ٢:٢٠:٤٨ م
النرويج تعيد انتشار قواتها في الشرق الأوسط بسبب تدهور الوضع الأمني
في لفتة عكست مدى القلق الأوروبي من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على القوات الأجنبية المنتشرة هناك، أعلنت النرويج الجمعة أن بعض جنودها المنتشرين في المنطقة سيعودون إلى البلاد أو يُنقلون إلى دول أخرى بسبب تدهور الظروف الأمنية التي تواجهها القواعد والمواقع التي يعملون فيها.
وقال متحدث باسم القوات المسلحة النرويجية إن هذه الخطوة جاءت بعد تقييم دقيق للوضع المتغير في المنطقة، مشيراً إلى أن النرويج لديها حوالي 60 جندياً منتشرين في مواقع متعددة داخل الشرق الأوسط، ومن بينهم من يقومون بـ«مهام تدريبية أو دعم لوجيستي للقوات المحلية».
وأوضح المتحدث العسكري، اللفتنانت كولونيل فيجارد فينبرج، أن الوضع الأمني الراهن يحول دون قدرة هؤلاء الجنود على أداء مهامهم الأساسية بشكل فعال، لذا اتخذت القيادة العسكرية القرار بنقلهم إلى مواقع أكثر أماناً سواء داخل النرويج نفسها أو في دول أخرى في المنطقة التي تعتبر أقل حساسية أمنياً.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد التوترات الدولية المرتبطة بالشرق الأوسط، خصوصاً بعد تحذيرات صدرت أخيراً من قبل مسؤولين غربيين حول احتمال اندلاع مواجهات أو ردود أفعال في المنطقة على خلفية خلافات دولية حول البرنامج النووي الإيراني والتصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
ورغم أن النرويج لم تكشف بعد عن عدد الجنود الذي سيشملهم النقل تحديداً أو الوجهات الجديدة لهم، فإن القرار يعكس تخوفاً متزايداً داخل المؤسسات العسكرية الأوروبية من أن تتحول النزاعات الإقليمية إلى تهديدات مباشرة للأفراد المنتشرين في الخارج.
يُذكر أن القوات النرويجية المنتشرة في الشرق الأوسط تتواجد في عدة مواقع بينها مواقع في العراق ودول مجاورة، حيث تشارك في أنشطة تدريبية ودعم العمليات المشتركة مع شركاء المنطقة، لكن التطورات الأمنية الأخيرة دفعت السلطات في أوسلو إلى اتخاذ هذا التحرك الاحترازي.