--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

“الرئيس الأميركي رجل أفعال… انتظروا وشاهدوا”: رسالة نصية مجهولة تثير القلق في إيران

نُشر في ٢٣‏/٢‏/٢٠٢٦، ٤:٤٢:٠٧ م


donaldtr-1737392822 (2).jpg
“الرئيس الأميركي رجل أفعال… انتظروا وشاهدوا”: رسالة نصية مجهولة تثير القلق في إيران

أثار تلقي الإيرانيين، اليوم الاثنين، رسالة نصية قصيرة وغامضة على هواتفهم المحمولة موجة من القلق في أوساط المواطنين داخل إيران، في توقيت حساس تتصاعد فيه التوترات بين طهران وواشنطن على خلفية التهديدات الأميركية المتكررة بشأن إمكانية شن هجوم عسكري على الجمهورية الإسلامية.

وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية وإيرانية، تلقّى عدد كبير من المستخدمين في مختلف أنحاء البلاد رسالة نصية مجهولة المصدر تضمنت نصًا غامضًا يقول: “الرئيس الأميركي رجل أفعال… انتظروا وشاهدوا”، دون أي تفاصيل إضافية عن الجهة المرسِلة أو قصد هذه العبارة.

وظهرت الرسالة في ظرف سياسي حساس جدًا، إذ تأتي بالتزامن مع موجة من التصعيد في الخطاب بين طهران وواشنطن، وجولات دبلوماسية لإجراء محادثات في جنيف قبيل ترتيبات يُتوقع أن تكون حاسمة في العلاقات بين البلدين، مما أضاف إلى حالة الغموض والقلق لدى الإيرانيين حول مغزى هذا النص ومن يقف وراء إرساله.

ولم يصدر حتى الآن أي توضيح رسمي من الحكومة الإيرانية أو وزارة الاتصالات بشأن مصدر الرسالة أو مدى تأثيرها المحتمل، بينما يتداول مستخدمون على منصات التواصل قصصًا عن انتشار الرسالة على نطاق واسع، ما دفع البعض للربط بين ما يحدث وبين حملة حرب نفسية أو ضغوط خارجية تستبق التطورات السياسية القادمة.

يُذكر أن مثل هذه الظواهر الإلكترونية الغامضة غالبًا ما تثير تساؤلات حول أمن الاتصالات ومصادر المعلومات في أوقات التوتر الدولي، خصوصًا عندما لا يصاحبها تفسير رسمي، ما يساهم في انتشار التكهنات بين الجمهور.

إ