--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

الرئيس الفرنسي يدعو إسرائيل وإيران إلى عدم جرّ لبنان إلى الحرب

نُشر في ٥‏/٣‏/٢٠٢٦، ٩:٣٧:٢٤ م

8153.jpg

الرئيس الفرنسي يدعو إسرائيل وإيران إلى عدم جرّ لبنان إلى الحرب :

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كلاً من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وإيران إلى تجنّب أي خطوات من شأنها جرّ لبنان إلى حرب جديدة في المنطقة، محذّراً من أن توسيع دائرة الصراع قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

وجاءت تصريحات ماكرون في ظل تصاعد التوتر العسكري على الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل، وسط مخاوف دولية متزايدة من احتمال تحوّل الاشتباكات المحدودة إلى مواجهة واسعة تشمل أطرافاً إقليمية أخرى.

وأكد الرئيس الفرنسي أن بلاده تتابع بقلق بالغ التطورات على الحدود بين لبنان وإسرائيل، مشدداً على ضرورة احترام سيادة لبنان وعدم تحويل أراضيه إلى ساحة صراع إقليمي. كما دعا جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس واللجوء إلى الحلول السياسية والدبلوماسية لتفادي تفاقم الوضع.

وأشار ماكرون إلى أن استقرار لبنان يشكّل أولوية بالنسبة لفرنسا وللمجتمع الدولي، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية والسياسية العميقة التي يمر بها البلد، محذراً من أن اندلاع حرب جديدة سيؤدي إلى تداعيات إنسانية وأمنية خطيرة.

كما شدد على أهمية الالتزام بقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما القرار رقم 1701 الذي ينظم الوضع الأمني في جنوب لبنان منذ حرب عام 2006 بين إسرائيل وحزب الله.

وتأتي هذه الدعوة الفرنسية في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من احتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، في ظل استمرار التوتر بين إسرائيل وإيران وتصاعد النشاط العسكري للفصائل المرتبطة بطهران في أكثر من ساحة.