--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

الرئيس الإندونيسي يحذر من تقويض جهود السلام في قطاع غزة ويعلن استعداد بلاده لإرسال 8000 جندي سلام

نُشر في ٢٠‏/٢‏/٢٠٢٦، ٢:١٠:٢٦ م

97e3ed133d0d50d92c97d9c4c2d4719c-89189503 (1).jpg


في خطوة مفصلية تعكس دور بلاده في الساحة الدولية، حذر رئيس إندونيسيا برابوو سوبيانتو م


ن محاولات **بعض الجهات لعرقلة وإنهاء جهود السلام في قطاع غزة، وذلك في أعقاب اجتماعه في العاصمة الأمريكية واشنطن بالعديد من زعماء العالم، ضمن افتتاحيات مؤتمر «مجلس السلام» الذي ترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحضور رؤساء دول ومسؤولين دوليين.

وبرزت تصريحات برابوو بالأهمية، إذ شدّد على وجوب الحذر من أي جهود أو مجموعات تسعى إلى تقويض الحلول السلمية في غزة، محذراً من أن تلك المساعي يمكن أن تُعيق تحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة وتعرقل جهود إعادة الإعمار ودعم المدنيين الفلسطينيين المنهكين جراء سنوات من النزاع.

وفي السياق نفسه، قدّم الرئيس الإندونيسي تعهداً قوياً بدعم السلام في غزة، حين أعلن أن بلاده جاهزة لإرسال ما يصل إلى 8 آلاف جندي أو أكثر للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية (International Stabilization Force) التي تسعى لتثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار في قطاع غزة المحاط بظلال الحرب والدمار.

وقال سوبيانتو في كلمته خلال الاجتماع الافتتاحي:

«إن ما تحقق من وقف لإطلاق النار حتى الآن أمر ملموس، ونحن نقدّره، ولذلك نؤكد التزامنا بالمساهمة بعدد كبير من القوات يصل إلى 8 آلاف فرد أو أكثر إذا اقتضت الحاجة.»

وأوضح الرئيس الإندونيسي أن هذا الدعم يأتي انسجاماً مع خطة السلام التي أُطلقت برعاية الولايات المتحدة ضمن مجلس السلام وأن مشاركة إندونيسيا ليست فقط رمزاً لحضور العالم الإسلامي في هذه المبادرة، بل تعبيراً عن إيمان جاكرتا بضرورة إرساء السلام وحماية المدنيين في غزة.

كما أشار إلى احتمال إرسال فريق تمهيدي من القوات قبل نشر الكتيبة الرئيسية، وذلك بهدف تنفيذ عمليات تقييم المخاطر ورسم خريطة للوضع الأمني قبل وصول القوة الكاملة إلى أرض الواقع.

تجدر الإشارة إلى أن مشاركة هذه القوات ستكون غير قتالية وبمهام إنسانية بحتة، تتركز على حماية المدنيين، وتقديم الخدمات الطبية، والمساعدة في إعادة الإعمار، دون أي اشتباك في العمليات العسكرية، مع التأكيد على احترام السيادة الفلسطينية واستصدار الموافقات المطلوبة قبل أي نشر على الأرض.

هذه المبادرة الإندونيسية تأتي في وقت تحرص فيه عدد من الدول على لعب أدوار فعّالة في ملف غزة، سعياً لتحقيق حل سلمي شامل بعد سنوات من النزاعات التي تركت القطاع في حالة هشاشة كبيرة على المستويات الإنسانية والاجتماعية والسياسية.