--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

الرئيس الصيني سيزور امريكا في شهر نيسان القادم ...

نُشر في ٩‏/٢‏/٢٠٢٦، ١:١٥:١٢ ص

5b94e2d0-b55f-11f0-b21a-99b56b1fa370.jpg.webp

ترامب يعلن، شي جينبينغ سيزور البيت الأبيض نهاية العام :

في خطوة لافتة تهدف إلى تخفيف حدة التوتر بين أكبر اقتصادين في العالم، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الرئيس الصيني شي جينبينغ سيزور واشنطن قرب نهاية العام الجاري. هذه الزيارة تأتي في إطار مساعٍ لإعادة بناء جسور الحوار المباشر بين الولايات المتحدة والصين بعد سنوات من الخلافات التجارية والتنافس التكنولوجي...
الزيارة المحتملة لم تأتِ في فراغ، إذ شهدت الأشهر الماضية سلسلة من اللقاءات والاتصالات بين المسؤولين الأميركيين والصينيين، سواء على المستوى الاقتصادي أو الدبلوماسي، بهدف احتواء الخلافات ومنع تحولها إلى أزمة أوسع قد تؤثر على الاقتصاد العالمي.
وفي المقابل، أكدت بكين استعدادها لتعزيز الحوار على قاعدة الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مع رفض أي إجراءات أحادية مثل الرسوم الجمركية أو القيود التكنولوجية، في مؤشر واضح على رغبتها في استقرار العلاقات مع واشنطن...
رغم هذه الخطوات، لا يزال التنافس الاستراتيجي بين البلدين قائماً، خصوصاً في مجالات التجارة والتكنولوجيا والنفوذ الدولي، ومع ذلك، يرى محللون أن إعلان الزيارات المتبادلة، بما في ذلك زيارة ترامب المقررة إلى الصين في نيسان، يعكس رغبة الطرفين في تثبيت مسار الحوار والحرص على إدارة خلافاتهما بشكل عقلاني...
باختصار:
زيارة شي جينبينغ إلى البيت الأبيض قد تكون بداية مرحلة جديدة في العلاقات الأميركية الصينية، حيث يظهر الطرفان إدراكهما لأهمية التواصل المباشر لتجنب أي تصعيد قد يضر بالاقتصاد العالمي. ومع استمرار التنافس الاستراتيجي، تبقى هذه الخطوة بمثابة رسالة قوية بأن الحوار العقلاني ممكن حتى بين أكبر القوتين الاقتصاديتين، وهو ما يمثل أملاً في إدارة الخلافات بشكل متوازن ومسؤول.