
السفارة الأميركية تحذر رعاياها في بغداد: غادروا العراق فورًا خشية تصاعد الاعمال العسكرية واتساعها إقليميا:
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بعد اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، أصدرت السفارة الأميركية في بغداد، اليوم الأحد، تحذيرًا عاجلًا لمواطنيها الموجودين في العراق، طالبتهم فيه بالمغادرة “في أقرب وقت ممكن عندما يكون ذلك آمناً”.
وجاء في البيان الرسمي للسفارة أن هناك تهديدات متزايدة تشكلها إيران والميليشيات المتحالفة معها تستهدف المواطنين الأميركيين والمصالح الأميركية داخل العراق. وأكدت أن التجمع في أماكن مرتبطة بالولايات المتحدة قد يعرض الرعايا للخطر، داعية المواطنين إلى تقليل ظهورهم في الأماكن العامة، والحذر الشديد أثناء التنقل.
وأشار البيان إلى أن المغادرة يمكن أن تكون عبر الطرق البرية إلى دول الجوار مثل الأردن والكويت والسعودية وتركيا، مع التحذير من إمكانية إغلاق المعابر الحدودية فجأة بسبب التطورات الأمنية المتسارعة. وفي الوقت نفسه، وجهت السفارة تعليمات للرعايا الذين يختارون البقاء بـ الاستعداد للبقاء في مواقع آمنة مع توفير الطعام والماء والأدوية الكافية، والابتعاد عن المناطق التي تشهد احتجاجات أو اضطرابات أمنية.
ويأتي هذا التحذير في سياق توسع الحرب الإقليمية لتشمل الأراضي العراقية بشكل غير مباشر، بعد أن شهدت العاصمة بغداد استهداف محيط السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء بصواريخ كاتيوشا، ما دفع منظومات الدفاع الجوي إلى اعتراض المقذوفات، في مؤشر على اتساع دائرة التوتر الأمني داخل العراق.
وتعكس هذه الخطوة إدراك الحكومة الأميركية لتدهور الوضع الأمني بسرعة داخل العراق، مع تكرار التحذير لمواطنيها بمغادرة البلاد، أو اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر حتى إشعار آخر، في ظل مخاوف من استهداف الميليشيات الإيرانية للفنادق والمواقع التي يتواجد فيها أجانب.