--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
سوريا

الشرع يبحث تطوير قطاع النسيج مع رجل الأعمال حسام ططري ضمن سلسلة لقاءات لتعزيز الاقتصاد السوري

نُشر في ١٦‏/٤‏/٢٠٢٦، ٣:٠٩:٣٥ م

23294.jpg

الشرع يبحث تطوير قطاع النسيج مع رجل الأعمال حسام ططري ضمن سلسلة لقاءات لتعزيز الاقتصاد السوري.

التقى الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، رجل الأعمال السوري حسام ططري رئيس مجلس الأعمال السوري–التركي المشترك، وذلك في إطار سلسلة لقاءات اقتصادية تهدف إلى دعم القطاعات الإنتاجية في البلاد، وعلى رأسها صناعة النسيج.

وذكرت وكالة "سانا" أن اللقاء تناول بشكل أساسي واقع صناعة النسيج في سوريا، والتحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي، إضافة إلى بحث سبل إعادة تأهيله وتطويره بما يعزز قدرته التنافسية محلياً وإقليمياً.

ويُعدّ ططري من أبرز رجال الأعمال السوريين العاملين في قطاع النسيج في مدينة حلب، كما أسّس عدداً من المشاريع الصناعية في تركيا، خصوصاً في ولاية كهرمان مرعش، حيث أسهم في تشغيل مئات العمال السوريين والأتراك، ونال تقديراً رسمياً لدوره في دعم النشاط الاقتصادي.

كما شغل ططري رئاسة مجلس رجال الأعمال السوري–التركي عن الجانب السوري خلال الصيف الماضي، وهو مجلس يهدف إلى تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين البلدين، وفتح قنوات شراكة أوسع في مجالات الإنتاج والتجارة.

وكان الرئيس الشرع قد استقبل قبل أيام رجل الأعمال السوري محمد كامل صباغ شرباتي، حيث جرى بحث واقع قطاع النسيج أيضاً، في إشارة إلى تركيز متصاعد من الإدارة على إعادة إحياء الصناعات التقليدية الثقيلة باعتبارها رافعة اقتصادية محتملة.

رأي وتحليل:
تكرار لقاءات الرئيس الشرع مع رجال أعمال بارزين في قطاع النسيج يوحي بوجود توجه واضح لإعادة بناء الاقتصاد السوري من بوابة الصناعة الخفيفة ذات التشغيل الكثيف للعمالة، وهو خيار منطقي في بلد يعاني من بطالة مرتفعة وتراجع في البنية الصناعية.

لكن نجاح هذا المسار لا يعتمد فقط على الاجتماعات أو النوايا السياسية، بل على عوامل أعمق: استقرار بيئة الاستثمار، توفر الطاقة، وضمانات قانونية حقيقية لرأس المال. بدون ذلك، قد تبقى هذه اللقاءات أقرب إلى رسائل سياسية واقتصادية أكثر من كونها تحولات إنتاجية فعلية.

بمعنى آخر، الاتجاه صحيح من حيث المبدأ، لكن التحدي الحقيقي يبدأ بعد انتهاء اللقاءات، في قدرة الدولة على تحويل التفاهمات إلى مصانع تعمل فعلاً وتخلق قيمة مضافة داخل الاقتصاد السوري.