
المغترب السوري: سفير فوق العادة
خلال لقائه بوفد من أبناء الجالية السورية المقيمين في العاصمة البريطانية، شدد الرئيس الشرع على أن السوريين في الخارج يمثلون الذراع القوية والوجه الحقيقي للبلاد، مشيراً إلى أن دورهم يتجاوز مجرد الإقامة ليشمل المسؤولية الوطنية في تصحيح المفاهيم ونشر الحقائق المتعلقة بقضايا وطنهم العادلة.
وقد استعرض اللقاء، الذي نقلت تفاصيله منصات الرئاسة الرسمية اليوم الأول من نيسان، مجموعة من الرؤى والمقترحات التي قدمها أعضاء الجالية. وأكد الرئيس في هذا الصدد أن سياسة الانفتاح والحوار المستمر مع السوريين حول العالم هي نهج ثابت لتعزيز الارتباط الوثيق بالهوية الوطنية.
سوريا كوجهة استثمارية عالمية
وعلى صعيد التحرك الاقتصادي، احتضنت لندن اجتماعاً موسعاً ضم الرئيس الشرع مع نخبة من قادة الأعمال وممثلي كبرى المؤسسات البريطانية، بمشاركة رجال أعمال سوريين. وبرزت خلال الاجتماع تصريحات هامة للرئيس، الذي وصف الجغرافيا السورية بأنها "واحدة من أكثر البيئات جذباً للاستثمار على مستوى العالم" في الوقت الراهن، لما توفره من فرص نمو غير مسبوقة.
"نحن نخوض معركة حقيقية في سباقنا مع الزمن لإعادة إعمار ما دمره الإرهاب، وسوريا اليوم تفتح أبوابها للشركاء الجادين للمساهمة في هذه النهضة."
— مقتطف من كلمة السيد الرئيس
أجندة التعاون الاقتصادي
تركزت المباحثات التقنية خلال اللقاءات على:
تطوير بيئة الأعمال: بحث سبل تبسيط الإجراءات وتوفير الضمانات اللازمة للمستثمرين الأجانب.
المصالح المشتركة: صياغة أطر تعاون تحقق منفعة متبادلة للجانبين السوري والبريطاني.
إعادة الإعمار: طرح مشروعات حيوية تدخل في صلب معركة البناء الوطني الشامل.