--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
سوريا

الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في دمشق.. مباحثات حول التعاون الاقتصادي وتطورات المنطقة

نُشر في ١٦‏/٥‏/٢٠٢٦، ٢:٤٨:٠٤ م

34846.jpg

الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في دمشق.. مباحثات حول التعاون الاقتصادي وتطورات المنطقة

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم السبت، في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، في لقاء تناول آخر المستجدات السياسية والأمنية في سوريا والمنطقة، إضافة إلى بحث آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين والملفات ذات الاهتمام المشترك.

وذكرت الرئاسة السورية في بيان مقتضب أن اللقاء جاء في إطار الاتصالات السياسية الجارية بين دمشق وواشنطن، حيث ناقش الجانبان التطورات الإقليمية وانعكاساتها على الوضع السوري، إلى جانب سبل تعزيز التنسيق والتعاون في عدد من القضايا الاقتصادية والاستثمارية.

وبحسب البيان، تطرقت المباحثات إلى أهمية دعم جهود الاستقرار وإعادة تنشيط القطاعات الاقتصادية والخدمية، في ظل التحديات التي تواجهها سوريا على المستويين المعيشي والتنموي، مع التأكيد على ضرورة توسيع مجالات الحوار بما يخدم المصالح المشتركة.

ويُعد هذا اللقاء من أبرز اللقاءات الرسمية بين مسؤولين سوريين ومبعوثين أميركيين خلال المرحلة الحالية، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية متسارعة ومحاولات لإعادة صياغة التفاهمات الإقليمية والدولية المرتبطة بالملف السوري.

كما يأتي اللقاء وسط اهتمام دولي متزايد بمستقبل الأوضاع الاقتصادية في سوريا، وإمكانية فتح مسارات جديدة للتعاون في ملفات إعادة الإعمار والطاقة والاستثمار، بالتوازي مع استمرار النقاشات المتعلقة بالعقوبات الغربية وآليات تخفيف آثارها الإنسانية والاقتصادية.

ولم تصدر تفاصيل إضافية حول نتائج الاجتماع أو طبيعة التفاهمات التي جرى التوصل إليها، فيما اكتفت الرئاسة السورية بالإشارة إلى أن الجانبين أكدا أهمية استمرار التواصل والتشاور خلال المرحلة المقبلة.