--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

الشرق الأوسط على حافة مواجهة جديدة؟ مسؤولون إسرائيليون

نُشر في ١٨‏/٢‏/٢٠٢٦، ٤:٥١:٥٨ م

thumbs_b_c_85e90ca737ba8a81b79327301dd31fdb.jpg

 
الشرق الأوسط على حافة مواجهة جديدة؟ مسؤولون إسرائيليون :
 نستعد لاندلاع حرب مع إيران خلال أيام :
في ١٨ شباط ٢٠٢٦، أعادت دوائر صنع القرار في تل أبيب طرح سيناريو قد يبدو سابقًا للوقوع إلى حد بعيد: احتمال اندلاع حرب مباشرة مع الجمهورية الإسلامية في إيران خلال أيام قليلة، في ظل توتر متصاعد غير مسبوق بين واشنطن وطهران، وتعزيزات عسكرية أميركية في المنطقة.
وفق مصادر إسرائيلية نقلها موقع أكسيوس الأمريكي، فإن إسرائيل تستعد لسيناريو عسكري يفترض فشل المسار الدبلوماسي الحالي بين الولايات المتحدة وإيران، ما قد يدفع كلا الطرفين إلى خيار المواجهة. في هذا السيناريو، التحرك العسكري المحتمل لن يكون مجرد ضربة جوية محدودة، بل حملة عسكرية أوسع قد تمتد لأسابيع وتشمل استهداف المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية وأجهزة أمنية مرتبطة بالنظام الإيراني. 
في واشنطن، الوضع لا يزال مزيجًا من الدبلوماسية والتهديد العسكري: هناك جولات مفاوضات غير مباشرة جارية بين الجانبين، والبيت الأبيض يحاول إبقاء مسار الحوار مفتوحًا، بينما بعض القادة الأميركيين يصبُّون في اتجاه التحضير لخيار التصعيد إذا لم تنجح المفاوضات في تحقيق نتائج ملموسة. 
على الجانب الإيراني، تأتي التحركات والشعارات الرسمية في سياق تحذيرات واضحة من أن طهران جاهزة لمواجهة أي عدوان، وأن القوات المسلحة الإيرانية سترد بقوة إذا تعرضت البلاد لأي هجوم جديد — في إشارة إلى أنه من غير المتوقع أن يسمح النظام بمرور أي ضربات دون رد يفرض حسابات إستراتيجية جديدة في المنطقة.
التوتر المستمر بين واشنطن وطهران لم يبدأ على خلفية هذه التطورات فقط، بل هو امتداد لصراع أعمق يتضمن قضايا البرنامج النووي الإيراني، تحركات القوى الإقليمية، والرسائل المتعلقة بالردع والرد. وبالرغم من أن المفاوضات لا تزال جارية، فإن تخوفات قيادات في إسرائيل من فشلها أدت إلى رفع حالة التأهب إلى مستويات غير مسبوقة، تتجاوز الاستعدادات السابقة وتعكس إدراكًا بمدى خطورة التحديات المحتملة.