
الشرطة في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية نشرت مقطع فيديو يوثّق لحظة اشتعال النيران في لصّ أثناء فراره بعد محاولة سرقة متجر في منطقة ثورنتون.
الفيديو انتشر بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي وأثار صدمة كبيرة بسبب خطورة المشهد.
ماذا حدث بالضبط؟
بحسب ما أعلنته الشرطة:
اللص حاول سرقة متجر (يُعتقد أنه متجر صغير أو محطة وقود).
خلال عملية السرقة، سكب مادة قابلة للاشتعال (مثل البنزين أو سائل سريع الاشتعال) داخل المتجر، ويُرجّح أنه كان يهدد بإشعال النار أو يستخدمها للتخويف.
في لحظة ما، اشتعلت النيران بشكل مفاجئ، ويبدو أن الشرارة انتقلت إلى ملابسه أو جسده.
رغم اشتعال النار فيه، حاول الهرب من المكان وهو يحترق، وهو ما وثّقته كاميرات المراقبة.
حالة اللص والضحايا
أُصيب اللص بحروق خطيرة، ونُقل لاحقاً إلى المستشفى لتلقي العلاج تحت حراسة الشرطة.
لم تُسجَّل إصابات خطيرة بين العاملين أو الزبائن في المتجر (بحسب المعلومات المتداولة وقت نشر المقطع)، لكن الحادث تسبب بحالة هلع كبيرة.
الشرطة فتحت تحقيقاً رسمياً، وتُوجَّه للمتهم تهم متعددة، منها:
محاولة السرقة المسلحة
تعريض حياة الآخرين للخطر
استخدام مادة حارقة داخل مكان عام
لماذا نشرت الشرطة المقطع؟
الشرطة أوضحت أن نشر الفيديو يهدف إلى:
تحذير الناس من خطورة الجرائم التي تتضمن مواد قابلة للاشتعال.
توجيه رسالة ردع واضحة بأن مثل هذه الأفعال قد تنتهي بعواقب كارثية على الجاني والضحايا معاً.
المساعدة في التعرف على المشتبه به في حال كان فارّاً وقت نشر المقطع.
ردود الفعل
كثير من المتابعين عبّروا عن صدمتهم من المشهد ووصفوه بأنه “مرعب” و”غير متوقع”.
آخرون اعتبروا الحادثة مثالاً صارخاً على كيف يمكن لجريمة صغيرة أن تتحول في ثوانٍ إلى مأساة تهدد الأرواح.
بعض التعليقات ركّزت على ضرورة عدم تداول المقطع بشكل ساخر أو استهلاكي، احتراماً لخطورة الحادث وما فيه من عنف وإصابات.
الخلاصة
القصة ليست مجرد محاولة سرقة فاشلة، بل مثال حي على:
كيف يمكن لاستخدام العنف أو المواد الخطرة في الجرائم أن ينقلب فوراً على صاحبه، ويعرّض الأبرياء للخطر الحقيقي.