
الشيباني من بروكسل: سوريا الجديدة تنفتح على شراكة مع الاتحاد الأوروبي لإطلاق مسار التعافي وإعادة الإعمار
أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال مشاركته في فعاليات تنسيق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسوريا أن استقرار سوريا يشكل ركيزة أساسية لاستقرار منطقة البحر المتوسط وأوروبا، مشدداً على أن تحقيق الاستقرار في البلاد لا يمكن أن يتم من دون إطلاق مسار شامل للتعافي الاقتصادي وإعادة بناء مؤسسات الدولة وتوفير الخدمات الأساسية بما يضمن عودة السوريين إلى قراهم ومناطقهم بكرامة وأمان.
وأوضح الشيباني أن الحكومة السورية عملت خلال المرحلة الماضية على إعادة توحيد المؤسسات واستعادة سلطة الدولة وإرساء أسس المواطنة المتساوية ضمن إطار وطني جامع يحافظ على وحدة سوريا وسيادتها، مؤكداً أن هذه الخطوات تأتي في سياق بناء دولة قائمة على الشراكة الوطنية والمؤسساتية.
وأشار وزير الخارجية السوري إلى أن مشاركة دمشق في هذه الفعاليات تمثل بداية لمحادثات جديدة مع الاتحاد الأوروبي تهدف إلى وضع الأطر التي ستحكم العلاقة المستقبلية بين الجانبين، على أساس الشراكة والمصالح المشتركة والتعاون في ملفات الاستقرار والتنمية وإعادة الإعمار.
وأضاف الشيباني أن “التحول الذي حصل في سوريا الجديدة جاء تتويجاً لمسار وطني سيادي ومؤسسي متراكم”، معتبراً أن المرحلة الانتقالية الجارية تتم بقيادة وملكية سورية خالصة، بما يعكس إرادة الدولة في بناء مستقبل مستقر يحفظ وحدة البلاد ويعزز حضورها الإقليمي والدولي.
وشدد على أن سوريا تتطلع إلى تطوير علاقات متوازنة مع شركائها الدوليين، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي، بما يسهم في دعم جهود التعافي وإعادة تأهيل البنية المؤسساتية والخدمية، ويفتح المجال أمام عودة اللاجئين وتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة.