--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

السوداني: العراق شريك استراتيجي لواشنطن.. ويدعو لإعادة ضبط العلاقة عبر 3 مسارات رئيسية

نُشر في ١٨‏/٤‏/٢٠٢٦، ٤:٤٥:٢٥ م

24308.png

السوداني: العراق شريك استراتيجي لواشنطن.. ويدعو لإعادة ضبط العلاقة عبر 3 مسارات رئيسية

دعا رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى إعادة صياغة العلاقة بين بغداد وواشنطن على أسس استراتيجية جديدة، مؤكداً أن العراق لم يعد يجب أن يُنظر إليه كـ"ساحة أزمات"، بل كـ"شريك استراتيجي محوري" في المنطقة.

وقال السوداني في مقال سياسي، إن النظرة التقليدية في الولايات المتحدة للعراق ظلت لعقود محصورة في ملفات الحرب والإرهاب والعنف، في حين أن الواقع الحالي يعكس تحولات عميقة جعلت من العراق دولة أكثر استقراراً وانفتاحاً على الاستثمار والشراكات الدولية.

وأوضح أن حكومته تمكنت خلال الفترة الماضية من إبقاء العراق خارج نطاق الصراعات الإقليمية رغم موجات التصعيد في المنطقة، بما في ذلك التوترات التي أعقبت حرب غزة وتداعيات المواجهات بين أطراف إقليمية، مؤكداً أن بلاده رفضت أن تتحول إلى "ساحة حرب بالوكالة".

وأشار السوداني إلى أن العراق يسعى لتعزيز مؤسسات الدولة وحصر السلاح بيدها، رغم التحديات الأمنية المرتبطة ببعض التشكيلات المسلحة التي نشأت في سياق مواجهة تنظيم داعش، مؤكداً أن الهدف الاستراتيجي هو بناء نظام أمني سيادي موحد.

اقتصادياً، أكد رئيس الوزراء أن العراق يشهد تحولاً تدريجياً في بيئة الاستثمار، مع عودة شركات عالمية كبرى مثل "إكسون موبيل" و"شيفرون" و"بي بي"، إضافة إلى مشاريع طاقة ضخمة مع شركات دولية، ما يعكس – حسب قوله – تزايد الثقة بالاستقرار الاقتصادي العراقي.

وفي ما يتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة، طرح السوداني رؤية تقوم على 3 خطوات رئيسية:

  1. اقتصادياً: تعزيز الاستثمارات الأميركية في الطاقة والبنية التحتية لضمان شراكة طويلة الأمد.
  2. مؤسساتياً: تطوير التعاون الأمني بين بغداد وواشنطن على أساس دعم الدولة العراقية لا إدارة الأزمات.
  3. استراتيجياً: تقنين وتحديث التعاون الاستخباراتي ومكافحة الإرهاب ليصبح أكثر استقراراً واحترافية.

وأكد السوداني أن العراق يمتلك موقعاً فريداً يجعله نقطة توازن بين قوى إقليمية ودولية متعددة، من بينها الولايات المتحدة وإيران ودول الخليج وتركيا، مشدداً على أن بغداد تسعى إلى سياسة خارجية متوازنة تقوم على تنويع الشراكات وعدم الارتهان لطرف واحد.

وختم بالقول إن العراق يطالب بأن يُنظر إليه كدولة ذات نظام سياسي قائم على التعددية، وقدرة على إعادة الإعمار، واستعداد للعب دور "دولة ربط" في المنطقة، بدلاً من اختزاله في صور الماضي المرتبطة بالحرب والصراع.