
الصين تعلن إرسال مبعوث خاص لجهود وساطة في الشرق الأوسط لتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد:
أعلنت جمهورية الصين الشعبية، اليوم الأربعاء ٤ آذار ٢٠٢٦، أنها ستُرسل موفداً خاصاً معنيّاً بقضية الشرق الأوسط إلى دول المنطقة، بهدف القيام بجهود وساطة لحلحلة التوترات المتصاعدة. جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال اتصالات هاتفية مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، وكذلك مع وزير الخارجية الإماراتي، في سياق استمرار التوترات والصراع في المنطقة...
وأوضح وانغ يي أن بكين تسعى إلى لعب دور بناء في خفض التصعيد وتشجيع الحلول الدبلوماسية بين الأطراف، مشدداً على أن الحفاظ على السلام وحماية المدنيين والمصالح الحيوية (مثل منشآت الطاقة ومسارات الشحن البحرية) أمر أساسي في أي تسوية مستقبلية. كما أشاد بالجهود السعودية في التمسك بالحلول السلمية، مؤكدًا على أن إرسال الموفد الخاص يعكس التزام الصين بدعم الحوار السياسي والتفاوض كوسيلة لتجاوز الأزمة...
يأتي هذا الإعلان في وقت تتصاعد فيه الحرب التي انطلقت أواخر فبراير بين إسرائيل وإيران، وتكشف عن اتساع نطاق التوترات الإقليمية بعد تبادل القصف بالصواريخ والطائرات المسيرة بين طرفي النزاع، مما أثار مخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط...
وتُعد هذه الخطوة جزءًا من تحرك دبلوماسي صيني أوسع نطاقاً في الأزمة الحالية، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية للأعمال العسكرية، وحث العديد من الدول على العودة إلى طاولة الحوار للتوصل إلى حل سياسي يوقف العمليات العدائية ويحد من تداعياتها على الأمن الإقليمي.