--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

الصين تدعو لفتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن إيران توازن دقيق بين واشنطن وطهران

نُشر في ٢‏/٥‏/٢٠٢٦، ١٢:٤٠:٤٨ م

29293.png

الصين تدعو لفتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن إيران: توازن دقيق بين واشنطن وطهران

قال سفير الصين لدى الأمم المتحدة، فو كونغ، إن الحفاظ على وقف إطلاق النار في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران “ضرورة ملحّة”، مشددًا على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت.

وأضاف أن على إيران رفع القيود التي تفرضها على المضيق، مقابل أن تقوم الولايات المتحدة برفع الحصار البحري عنها، داعيًا إلى مفاوضات “بحسن نية” ومنع استئناف القتال.

كما رفض السفير الصيني الاتهامات الأمريكية بشأن وجود تعاون عسكري بين بكين وطهران، واصفًا هذه المزاعم بأنها “كاذبة”.

كيف يُقرأ التصريح؟ (تحليل مختصر):

  1. سياسة التوازن وليس الانحياز
    الصين لا تتبنى موقفًا داعمًا لإيران بشكل مباشر، بل تطرح معادلة:
    فتح المضيق مقابل رفع الحصار.
    هذا يعكس دبلوماسية “تبادل التنازلات” وليس الاصطفاف.

  2. أولوية المصالح الاقتصادية (الطاقة)
    مضيق هرمز شريان حيوي لواردات النفط الصينية.
    لذلك، بكين معنية أولًا بتدفق الطاقة واستقرار السوق، لا بالاصطفاف العسكري.

  3. نفي ضمني للاتهامات العسكرية
    نفي التعاون العسكري ليس بريئًا بالكامل، بل يحمل رسالتين:

  • لواشنطن: لا تصعّدوا ضدنا.
  • ولإيران: الدعم الصيني سياسي/اقتصادي أكثر منه عسكري مباشر.
  1. ليست “تورية” عن دعم عسكري
    التصريح أقرب إلى تبريد الجبهة لا تغطية دعم عسكري.
    الصين تاريخيًا تتجنب الانخراط العسكري المباشر، وتفضّل:
  • النفوذ الاقتصادي
  • الوساطة السياسية
  • الاستفادة من الأزمات دون التورط فيها

الخلاصة:
تصريح الصين ليس دفاعًا عن إيران بقدر ما هو دفاع عن الاستقرار الذي يخدم مصالحها.
هي تلعب دور “الوسيط الحذر” لا “الحليف العسكري”.