
الصين وواشنطن وإسرائيل وإيران: ما قاله وزير الخارجية الصيني في خضم الصراع المتصاعد
تحدّث وزير الخارجية الصيني وانغ يي في مؤتمرات صحفية وتصريحات رسمية عن موقف بكين من التصعيد العسكري القائم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط دعوات متزايدة لوقف إطلاق النار وعودة الحوار السياسي.
وجاءت أبرز تصريحات وانغ يي كالتالي:
🔹 وصف الحرب بأنها “ما كان ينبغي أن تحدث”: قال وانغ يي إن الصراع الجاري، الذي اندلع بعد هجمات جوية مشتركة من واشنطن وتل أبيب على إيران، ليس في مصلحة أحد وأنه سيسهم في توسيع دائرة العنف بدلاً من حل جذور الأزمة.
🔹 دعوة لوقف فوري للعمليات العسكرية: حثّ وزير الخارجية الصيني على وقف فوري للهجمات المتبادلة بين الأطراف، مؤكداً أن القوة لا تُنهي النزاعات وأن الحلول المتفق عليها سياسياً ودبلوماسياً هي السبيل الوحيد لمنع اتساع نطاق الحرب.
🔹 رفض تغيير النظام في إيران ومحاولات “الثورات الملونة”: شدّد وانغ على أن أي محاولة لقلب النظام الإيراني أو فرض تغييرات سياسية من الخارج لا تحظى بتأييد شعبي، وأنها ستزيد من استقطاب الأوضاع بدلاً من تهدئتها.
🔹 التأكيد على احترام السيادة الوطنية: دعا الوزير الصيني إلى احترام سيادة وأمن إيران ودول الخليج، مع التأكيد على أن أي تدخل عسكري يخالف القانون الدولي ويُضعف أطر التعاون بين الدول.
🔹 الدبلوماسية كخيار وحيد: كرّر وانغ يي أن الصين تؤمن أن الحوار والمفاوضات هما السبيلان لاحتواء الأزمة، مع احترام مصالح جميع الأطراف، وأن استخدام القوة وحده يُنبئ بتجدد النزاع وتفاقم معاناة المدنيين.
بهذه المواقف، تحاول بكين تقديم نفسها كطرف يدعو إلى التهدئة وعودة المسار الدبلوماسي، وسط انقسامات دولية حادة في تفسير أسباب الصراع وخيارات التعامل معه.