--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

السيسي يؤكد لرئيس إيران رفض استهداف دول الخليج ويعرض وساطة مصر لخفض التصعيد

نُشر في ١٣‏/٣‏/٢٠٢٦، ٧:٠٦:٢٤ م

9773.jpg

السيسي يؤكد لرئيس إيران رفض استهداف دول الخليج ويعرض وساطة مصر لخفض التصعيد:

في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة، أكد الرئيس المصري رفض بلاده القاطع لأي استهداف إيراني لدول الخليج أو للأردن والعراق، مشدداً على أن أمن هذه الدول جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة العربية.

وجاء موقف السيسي خلال اتصال أو لقاء مع الرئيس الإيراني ، حيث عبّر عن قلق مصر من استمرار التصعيد الإقليمي، مؤكداً ضرورة تجنب أي خطوات من شأنها توسيع دائرة الصراع في الشرق الأوسط.

وقال السيسي إن مصر ترفض بشكل مطلق استهداف أي من دول الخليج، كما ترفض المساس بأمن كل من و، مؤكداً أن استقرار هذه الدول يمثل ركناً أساسياً في استقرار النظام الإقليمي العربي.

وشدد الرئيس المصري على أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بدلاً من المواجهات العسكرية، داعياً إلى ضبط النفس والعمل على تهدئة الأوضاع لتفادي انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع قد تكون له تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.

وفي هذا السياق، أبدى السيسي استعداد للقيام بدور الوساطة بين الأطراف المعنية من أجل احتواء الأزمة وفتح قنوات للحوار، مستندة إلى علاقاتها المتوازنة مع مختلف القوى الإقليمية.

كما أكد أن الحلول المستدامة للأزمات في المنطقة لا يمكن أن تتحقق إلا عبر الحوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مشيراً إلى أن مصر ستواصل تحركاتها الدبلوماسية بهدف خفض التوتر ودعم الاستقرار في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، وسط مخاوف من توسع رقعة المواجهة، الأمر الذي يدفع عدداً من الدول الإقليمية إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية لمنع تفاقم الأزمة.