
التحالف الدولي مستمر بإخلاء قواعده في الحسكة تمهيدًا للانسحاب من سورية:
بدأت قوات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، عملية إخلاء قواعد عسكرية في محافظة الحسكة شمال‑شرق سوريا في إطار انسحاب أوسع من الأراضي السورية، في تطور يمثل تقليصًا ملموسًا للوجود العسكري الدولي الذي استمر أكثر من عقد من الزمن.إخلاء قاعدة قاسرك
في بداية الأسبوع، بدأت قوات التحالف سحب معداتها وتجهيزاتها من قاعدة قاسرك العسكرية الواقعة بين بلدتي تل تمر وتل بيضار في ريف الحسكة، وذلك عبر قوافل شاحنات وعربات عسكرية متجهة نحو الحدود العراقية، في تحرك يعكس تنفيذ خطوات عملية نحو خروج كامل من تلك المنطقة.
المجلة نفسها نقلت أن القوات الأميركية بدأت بالفعل سحب المعدات والعربات العسكرية من القاعدة، مع نقل بعض المعدات إلى قواعد التحالف داخل العراق، في حين يظل الانسحاب كاملاً قيد التقدم.
خلفية وتوسع الانسحاب:
هذا التحرك يأتي في سياق انسحاب أوسع بدأته واشنطن من سوريا خلال الأسابيع الماضية، شمل إخلاء قاعدة التنف العسكرية في الجنوب وقواعد أخرى في شمال‑شرق البلاد، مع تأكيد مصادر سورية وكردية أن الانسحاب الكامل للتحالف من سوريا قد يتم خلال الأسابيع القادمة.
تغيّر دور التحالف:
بعد أكثر من 12 عامًا من التدخل في سوريا للقضاء على تنظيم داعش (التنظيم الإرهابي)، يضع هذا الانسحاب نهاية تدريجية لوجود عسكري مباشر في البلاد، وسط تحوّل في السيطرة الأمنية إلى القوات السورية الرسمية وفصائل محلية أخرى، في سياق إعادة ترتيب النفوذ العسكري والأمني في المناطق الشمالية والشرقية.
ملحوظة:
رغم هذا الانسحاب، قد تستمر بعض القوات في عمليات جوية أو دعم عن بُعد ضد خلايا التنظيم، وذلك من خارج الأراضي السورية، وفق تصريحات دبلوماسيين غربية متعلقة بالاستراتيجية الجديدة للتحالف.