--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

التلفزيون الإيراني: مسودة تفاهم بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز تتضمن ترتيبات أمنية وانسحابًا عسكريًا أميركيًا مزعومًا

نُشر في ٢٧‏/٥‏/٢٠٢٦، ١:٤٥:١٩ م

38757.jpg

التلفزيون الإيراني: مسودة تفاهم بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز تتضمن ترتيبات أمنية وانسحابًا عسكريًا أميركيًا مزعومًا

أفاد التلفزيون الإيراني بأن مسودة مذكرة تفاهم يجري تداولها بين الأطراف المعنية تتضمن مجموعة من البنود المتعلقة بالأوضاع الأمنية وحركة الملاحة في منطقة الخليج ومضيق هرمز، في حال التوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة زمنية محددة.

وبحسب ما أورده التلفزيون الإيراني، فإن أبرز ما جاء في المسودة هو:

  • انسحاب القوات العسكرية الأميركية من محيط إيران ورفع ما وصف بـ“الحصار البحري”.
  • تعهّد طهران بإعادة حركة عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب خلال شهر واحد من تنفيذ التفاهم.
  • استثناء السفن العسكرية من الترتيبات الواردة في المسودة.
  • تولّي إيران إدارة مسار حركة السفن عبر مضيق هرمز بالتعاون مع سلطنة عُمان.
  • في حال التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، يتم اعتماد الاتفاق بصيغة قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي.

ملاحظات حول هذه المعلومات

هذه البنود نُقلت كما وردت في الإعلام الإيراني، ولم يصدر حتى الآن تأكيد مستقل من مصادر أميركية أو دولية بشأن مضمون هذه المسودة أو قبول واشنطن بها، كما لم يتم توضيح التفاصيل النهائية أو مدى إلزاميتها القانونية.

وبالتالي، فإن الحديث عن نتائج سياسية أو عسكرية نهائية—مثل “حسم حرب” أو “انتصار طرف على آخر”—يبقى استنتاجًا سياسيًا غير محسوم ولا يمكن اعتباره نتيجة واقعية مؤكدة في ظل غياب اتفاق معلن وموثق من جميع الأطراف المعنية.