--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
سوريا

الولايات المتحدة تحبط عملية هروب كبيرة من أحد سجون داعش، في شمال شرق سورية.

نُشر في ٢٠‏/٢‏/٢٠٢٦، ١٢:٢١:٥٠ م

istockphoto-1323017775-612x612.jpg

الولايات المتحدة تحبط محاولة هروب جماعية لـ6 آلاف عنصر من "داعش" في شمال شرقي سورية

في وقت قيل فيه أن كل سجناء داعش في سورية نقلوا إلى العراق وفي تطور في تطور غير مفهوم علنت شبكة “فوكس نيوز” الأميركية أن **الولايات المتحدة أحبطت محاولة هروب جماعية وصفت بأنها "شبه كارثية" من أحد السجون في شمال‑شرق سوريا، كان محتجزًا فيه ما يقرب من 6 آلاف عنصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، من بينهم ما وصفه مسؤول استخباراتي أميركي رفيع بـ “أسوأ العناصر على الإطلاق”.

ووفق المسؤول، فإن الهروب كان وشيكًا في ظل تدهور السيطرة الأمنية لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في المناطق التي كانت تشرف على السجون والمرافق الاحتجازية في شمال‑شرق سوريا، نتيجة اتساع الاشتباكات وتغير موازين القوة الميدانية هناك. وأضاف أن مثل هذا الهروب الجماعي كان من شأنه، بين ليلة وضحاها، أن يعيد تنظيم داعش إلى الواجهة، لا فقط في سوريا بل على امتداد المنطقة وربما العالم أجمع، عبر إعادة تعبئة صفوف التنظيم وإطلاق المقاتلين نحو ساحات القتال.

وأوضحت الشبكة أن العملية جاءت بعد أسابيع من التحذيرات الاستخباراتية الأميركية، التي بدأت منذ أواخر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حين أشارت التقييمات إلى أن التحولات السياسية والعسكرية قد تخلق بيئة مواتية لاختراق السجون وتشريد المعتقلين.

تالياً، شملت الجهود تنسيقًا يوميًا بين أجهزة المخابرات الأميركية ووزارة الخارجية والقيادة المركزية للجيش الأميركي (CENTCOM)، بالإضافة إلى اتصالات دبلوماسية مكثفة مع بغداد و”قوات سوريا الديمقراطية” لتهيئة الظروف القانونية واللوجستية لنقل المعتقلين إلى مكان أكثر أمانًا. وقد لعبت السفارة الأميركية في بغداد دورًا محوريًا في تمهيد المسار الدبلوماسي والتنسيقي للعملية.

في النهاية، جرى نقل المعتقلين إلى منشأة احتجاز قرب مطار بغداد الدولي تحت سلطة الحكومة العراقية، في خطوة اعتبرها مسؤولون أميركيون تهدف إلى منع إعادة تنظيم داعش في سوريا، وإبعاد خطر تسرّبهم مجددًا إلى ساحات القتال، مع العمل لاحقًا على تحديد هويتهم ومساءلتهم قانونيًا.

وتُضاف هذه العملية إلى سلسلة التحديات المعقدة التي تواجه المنطقة، في وقت لا تزال قضايا المعتقلين والعائلات المرتبطة بتنظيم الدولة في المخيمات مثل “مخيم الهول” تواجه أزمات إنسانية وأمنية متفاقمة، ما يثير مخاوف بشأن مستقبل تلك المجموعات وما إذا كانت ستشكل مصدر توتر إضافي في المستقبل القريب أو البعيد.