--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

الولايات المتحدة تقف خلف ضربة نطنز باستخدام قنابل خارقة للتحصينات

نُشر في ٢١‏/٣‏/٢٠٢٦، ١١:٢٤:٢٧ ص

14508.png الولايات المتحدة تقف خلف ضربة نطنز باستخدام قنابل خارقة للتحصينات:

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر لم تُكشف هويتها، بأن الضربة التي استهدفت منشأة داخل إيران، السبت، نُفذت بواسطة الجيش الأميركي.

ووفقًا للتقرير، استخدمت الولايات المتحدة قنابل خارقة للتحصينات في العملية، وهي ذخائر مصممة لاختراق المنشآت المحصنة تحت الأرض، ما يشير إلى طبيعة استهداف دقيقة لبنية تحتية نووية حساسة.

وأشار التقرير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تُستخدم فيها مثل هذه الذخائر في المنطقة، إذ كانت الولايات المتحدة قد شنت في يونيو 2025 ضربات مماثلة استهدفت منشأتي نطنز  و فوردو ، حيث تم إسقاط أكثر من 10 قنابل خارقة للتحصينات خلال ما وُصف حينها بـ"حرب الـ12 يومًا" بين إسرائيل وإيران.

حتى الآن، لم يصدر تأكيد رسمي مستقل من الجانب الأميركي بشأن مسؤوليته المباشرة عن الضربة الأخيرة، كما لم تعلّق طهران بشكل تفصيلي على هذه المزاعم، ما يترك المجال مفتوحًا أمام تكهنات حول الجهة المنفذة والدوافع المحتملة وراء العملية.

عموماً:
في حال تأكدت صحة هذه المعلومات، فإنها تعكس تصعيدًا نوعيًا في طبيعة العمليات العسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني، حيث يشير استخدام قنابل خارقة للتحصينات إلى استهداف مواقع شديدة التحصين يصعب الوصول إليها بالوسائل التقليدية.

كما قد يعكس ذلك تصاعد التوتر الإقليمي، واحتمال انتقال المواجهة من عمليات غير مباشرة أو سرية إلى ضربات أكثر وضوحًا وتأثيرًا، في ظل استمرار القلق الدولي من تطور البرنامج النووي الإيراني.