--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

أمن البحر الأحمر وخليج عدن... تأكيد على مسؤولية الدول المتشاطئة

نُشر في ٨‏/٢‏/٢٠٢٦، ٥:٥٨:٤٥ م

5965ac49-e959-4d8a-98f3-c05aa7cf85b7_16x9_1200x676.jpg



أمن البحر الأحمر وخليج عدن...
تأكيد على مسؤولية الدول المتشاطئة :
جاءت تصريحات الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والصومالي حسن شيخ محمود، خلال المؤتمر الصحفي المشترك في القاهرة اليوم، لتؤكد رؤية واضحة مفادها أن تأمين البحر الأحمر وخليج عدن هو مسؤولية أصيلة تقع على عاتق الدول المتشاطئة. هذا الموقف يعكس إدراكًا متقدمًا لحساسية هذه الممرات البحرية، التي تمثل أحد أهم شرايين التجارة العالمية وأمن الطاقة.
التأكيد المشترك لا يحمل بعدًا أمنيًا فحسب، بل ينطوي على رسالة سياسية تتعلق بالسيادة ورفض تهميش الدور الإقليمي لصالح ترتيبات أمنية خارجية. فالدول المطلة على هذه الممرات هي الأكثر ارتباطًا باستقرارها، والأقدر على فهم تعقيداتها الأمنية والجيوسياسية، ما يجعل دورها محوريًا وغير قابل للاستبدال.
كما يعكس هذا الطرح دعوة ضمنية لتعزيز التنسيق الإقليمي وبناء قدرات الدول الساحلية، مع الإبقاء على التعاون الدولي في إطار داعم لا بديل عنه. وهو طرح يوازن بين متطلبات الأمن البحري واحترام سيادة الدول، في منطقة تشهد تصاعدًا في التنافس الدولي.
الخاتمة:
إن الموقف المصري-الصومالي المشترك يرسخ مقاربة واقعية لأمن البحر الأحمر وخليج عدن، قوامها المسؤولية الإقليمية أولًا، والتعاون الدولي ثانيًا. وهي مقاربة، إذا ما كُتب لها التفعيل العملي، يمكن أن تشكل أساسًا متينًا لاستقرار مستدام في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم.