--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

أمين «التعاون الخليجي» يدعو العراق لسحب قائمة الإحداثيات والخارطة من الأمم المتحدة

نُشر في ٢٣‏/٢‏/٢٠٢٦، ٢:٤٧:١٣ م

155-130627-gulf-cooperation-council_700x400.jpg

أمين «التعاون الخليجي» يدعو العراق لسحب قائمة الإحداثيات والخارطة من الأمم المتحدة

دعا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، اليوم الاثنين **جمهورية العراق إلى سحب قائمة الإحداثيات والخارطة التي أودعها لدى الأمم المتحدة، والتي تتضمن ادعاءات بشأن المجالات البحرية العراقية، لما احتوته من ما وصفه بمساس بسيادة دولة الكويت على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية بما في ذلك منطقتي «فشت القيد» و«فشت العيج».

وأكد البديوي في بيان أن خطوة العراق بهذا الشكل لا تسهم في تعزيز مسار التعاون والعلاقات الثنائية بين الدولتين، مشيراً إلى أن العلاقات بين مجلس التعاون والعراق تاريخية وراسخة وتقوم على الاحترام المتبادل وحسن الجوار. وأوضح أن الخطوة تتعارض مع قواعد ومبادئ القانون الدولي، وخاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وكذلك مع التفاهمات والاتفاقيات الثنائية المبرمة بين الجانبين عند التعامل مع هذه القضايا.

وأشار الأمين العام إلى البيان الختامي الصادر عن المجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون في دورته السادسة والأربعين الذي جدد التأكيد على احترام العراق لسيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها، ورفض المساس بها أو بأي من الجزر والمرتفعات والمناطق البحرية التابعة لها. كما شدد على التزام التعهدات والاتفاقيات الثنائية والدولية وكافة قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وأبدى البديوي تطلعه إلى أن تبادر بغداد إلى مراجعة وسحب هذه الإحداثيات والخارطة من الأمم المتحدة، معتبراً أن ذلك من شأنه أن يعزز الثقة المتبادلة ويدعم استقرار العلاقات في المنطقة ويكرّس الالتزام بالمبادئ القانونية الدولية.

القرار يأتي في سياق توتر متزايد في ملف ترسيم الحدود البحرية بين العراق وكويت، حيث أعربت دول خليجية أخرى عن تضامنها الكامل مع الكويت في مواجهة ما اعتُبر مساساً بسيادتها البحرية، فيما دعت بغداد إلى حل النزاع عبر الحوار والاحتكام للقانون الدولي