--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

امير قطر يستقبل ولي عهد البحرين .

نُشر في ١٧‏/٢‏/٢٠٢٦، ٣:١٢:٢٢ م

image.jpg


في صباح الثلاثاء بمدينة الدوحة، استقبل أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، ضيفه ولي عهد البحرين، سلمان بن حمد آل خليفة، في زيارة رسمية تؤكد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين. اللقاء، الذي جرى في الديوان الأميري، بدا أكثر من مجرد مناسبة دبلوماسية؛ فقد حمل في طياته رسالة واضحة عن متانة الروابط بين الشعبين، ورغبة القيادة في تعزيز التعاون في شتى المجالات.
خلال اللقاء، تبادل الطرفان التحيات، مؤكدين على ما يجمع البلدين من مصالح مشتركة، وعلى التزامهما بتطوير التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني، فضلاً عن تبادل الخبرات في التنمية والتطوير الحكومي. وقد بدا واضحًا أن الحوار لم يقتصر على العلاقات الثنائية فحسب، بل اتسع ليشمل رؤية مشتركة للتحديات الإقليمية والدولية، بما يعكس حرص قطر والبحرين على تعزيز دورهما المشترك في الحفاظ على استقرار المنطقة.
في سياق تلك المناقشات، ركز الطرفان على أبرز التطورات في الشرق الأوسط، متناولين الملفات الحساسة التي تؤثر على الأمن الإقليمي. تم التأكيد على أهمية التنسيق بين الدول الخليجية في مواجهة الأزمات السياسية والأمنية، وعلى أن الحلول الدبلوماسية والحوار هي السبيل الأمثل لمعالجة النزاعات. كما بحث الزعيمان دور التعاون الخليجي والعربي في مواجهة التحديات العالمية، ومواكبة المتغيرات الدولية التي قد تؤثر على مصالح المنطقة.
اللقاء لم يكن مجرد تبادل وجهات نظر سياسية، بل شكل منصة للتأكيد على دور الدوحة الفاعل في السياسة الإقليمية والدولية. فالزيارة تأتي ضمن مساعي قطر المستمرة لدعم الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط، والقيام بدور الوسيط في النزاعات والحوارات السياسية، إلى جانب التنسيق مع شركاء دوليين حول قضايا السلام والتنمية.
ومع تصاعد التعقيدات الدولية، بدا من الواضح أن الدولتين تسعيان إلى تعزيز التواصل المستمر بين مؤسساتهما، بهدف خلق آلية للتكامل الخليجي تخدم مصالح شعوبهما، وتضمن مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية بروح من التعاون المشترك. إن هذه الزيارة، التي تحمل طابعًا أخويًا أكثر من أي طابع رسمي جامد، تؤكد أن مسار الحوار والتنسيق بين قطر والبحرين يظل مفتاحًا رئيسيًا لضمان الاستقرار الإقليمي في فترة يزداد فيها التوتر في محيط الخليج والشرق الأوسط.