--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

“أميركا أفضل حليف”… ساعر يرحّب بقرار توسيع الخدمات القنصلية الأمريكية

نُشر في ٢٥‏/٢‏/٢٠٢٦، ٢:١٢:٠٠ م

5114.jpg

“أميركا أفضل حليف”… ساعر يرحّب بقرار توسيع الخدمات القنصلية الأمريكية

رحّب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الأربعاء 25 فبراير 2026، بقرار الإدارة الأمريكية توسيع نطاق الخدمات القنصلية لتشمل مستوطنات داخل الضفة الغربية المحتلة، واصفًا الولايات المتحدة بأنها “أفضل حليف” لإسرائيل في العالم.

وفي كلمة ألقاها خلال فعالية في الكنيست الإسرائيلي بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، اعتبر ساعر أن العلاقات بين تل أبيب وواشنطن تشكّل “عمق التحالف الاستراتيجي”، مشيرًا إلى أن المزايا التي توفرها إسرائيل للمصالح الأمريكية وللأمن القومي للولايات المتحدة هائلة. وأضاف: “كما أنه ليس لدينا صديق وحليف أفضل في العالم من الولايات المتحدة، فليس للولايات المتحدة صديق وحليف أقوى في هذه المنطقة وربما في العالم من إسرائيل”.

وأعرب ساعر في كلمته عن تقديره للقرار الذي اتخذته السفارة الأمريكية في القدس بتقديم خدمات جوازات السفر والخدمات القنصلية في مستوطنة إفرات بالقرب من بيت لحم، في خطوة تُعد الأولى من نوعها التي تُقدّم فيها الولايات المتحدة خدماتها في مستوطنة بالضفة الغربية.

وجاء هذا الإعلان وسط جهود دبلوماسية أمريكية لتوسيع نطاق الخدمات المقدَّمة للمواطنين الأمريكيين في الخارج، إذ أعلنت السفارة أن موظفيها سيقدّمون خدمات قنصلية في إفرات يوم الجمعة، مع خطط لاحقة لتقديم خدمات مماثلة في مستوطنة بيتار عيليت والمدن الفلسطينية مثل رام الله، إضافة إلى مكاتبها في القدس وتل أبيب.

وتثير هذه الخطوة جدلاً دوليًا، إذ تعتبر معظم دول العالم المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، بينما تعتبر إسرائيل هذه المستوطنات جزءًا من سيادتها وترحب بأي توجهات رسمية دولية تدعم وجودها هناك.

ساعر شدد أيضًا في كلمته على متانة العلاقات بين البلدين، مؤكّدًا أن إسرائيل تمثّل أصلًا استراتيجيًا مهمًا للولايات المتحدة في المنطقة، ومشيدًا بالتحالف بينهما في مختلف المجالات الأمنية والسياسية.