
أنباء عن مفاوضات لتبادل أسرى بين الحكومة السورية و«الحرس الوطني» بوساطة أميركية
مصادر إعلامية رسمية وخاصة بأن مفاوضات غير مباشرة تجري حالياً بين دمشق وميليشيا «الحرس الوطني» المنتشرة في محافظة السويداء، بهدف التوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى بين الطرفين، وسط إشارات إلى تقدم محتمل في الملف بعد أشهر من التوتر السياسي والعسكري.
وذكرت المصادر أن وساطة أميركية تلعب دوراً في هذه المباحثات، إذ تباشر أطراف ثالثة، من بينها الولايات المتحدة، الاتصالات بين الحكومة السورية وقيادات «الحرس الوطني» بقيادة الشيخ حكمت الهجري، سعياً لتذليل الخلافات المتواصلة منذ تصاعد التوتر في المحافظة.
وبحسب ما نقلته صحيفة موالية عن مسؤول محلي في السويداء، فقد تم الاتفاق على إجراء صفقة لتبادل الأسرى تشمل إطلاق سراح 61 مدنياً من أبناء السويداء كانوا محتجزين لدى السلطات السورية في سجن عدرا بريف دمشق منذ صيف 2025، مقابل إطلاق سراح 30 أسيراً من عناصر وزارتي الدفاع والداخلية يحتجزهم «الحرس الوطني».
مصادر مطلعة قالت إن الإعلان عن هذا المسار التفاوضي يعكس مؤشراً على انفراج في حالة الجمود السياسي بين الحكومة وقيادات المجتمع المحلي في السويداء، التي كانت تشهد احتقاناً منذ أشهر بسبب الأزمة المسلحة والاختلافات حول ترتيبات الأمن والسيادة.
ومع ذلك، لا توجد حتى الآن تأكيدات مستقلة من مصادر حكومية سورية رسمية أو من جهات دولية معروفة بشأن تفاصيل هذا التبادل أو مراحله النهائية، علماً أن ملف الأسرى في النزاعات السورية ظل من أكثر الملفات تعقيداً وغموضاً، ويتداخل فيه كثير من العوامل الميدانية والسياسية.
خلاصة تقييم المعلومات:
- هناك تقارير حديثة تشير فعلاً إلى مفاوضات جارية بخصوص تبادل أسرى في السويداء بوساطة أميركية، وهذا ما نقلته صحيفة «الشرق الأوسط» اليوم.
- لكن التفاصيل الدقيقة للاتفاق، وعدد الأسرى، وموقِع الوساطة وغيرها من البنود لم تُؤكَّد رسمياً من قبل الحكومة السورية، أو من جهات دولية (كالولايات المتحدة أو الأمم المتحدة) حتى لحظة ؟