--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

أنباء متداولة: الناتو يعرض دعم واشنطن في مضيق هرمز والحرس الثوري يتحدث عن ممر آمن للسفن

نُشر في ٢٢‏/٥‏/٢٠٢٦، ٢:١٠:٣٠ م

37308.png

أنباء متداولة: الناتو يعرض دعم واشنطن في مضيق هرمز والحرس الثوري يتحدث عن ممر آمن للسفن

 تداولت وسائل إعلام ومصادر غير رسمية خلال الساعات الأخيرة معلومات تفيد بأن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أبدى استعدادًا لتقديم دعم لوجستي أو استخباراتي للولايات المتحدة في حال تصاعد التوترات في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

وبحسب هذه المزاعم، فإن التحرك يأتي في إطار مخاوف غربية من احتمال تعطل الملاحة الدولية في المنطقة، خصوصًا في ظل التوتر المستمر بين واشنطن وطهران حول الملف النووي والعقوبات الاقتصادية.

في المقابل، نقلت تقارير إعلامية عن الحرس الثوري الإيراني أن طهران تعمل على تأمين “ممر آمن” للسفن التجارية عبر المضيق، في محاولة لطمأنة الشركاء التجاريين وتأكيد أن الملاحة قد تستمر رغم التوترات، مع التشديد على أن أي استهداف للمصالح الإيرانية سيقابل بإجراءات “ردعية”.

حتى الآن، لا توجد تأكيدات رسمية مستقلة من الناتو أو وزارة الدفاع الأمريكية بشأن تقديم خطة تدخل مباشرة في مضيق هرمز، كما لم تصدر تصريحات موثقة حديثة من الحرس الثوري تؤكد صيغة “الممر الآمن” بشكل رسمي، ما يرجّح أن جزءًا من هذه المعلومات ما يزال ضمن سياق التسريبات أو التفسيرات الإعلامية غير المؤكدة.

ويُعد مضيق هرمز من أكثر النقاط الاستراتيجية حساسية عالميًا، إذ يمر عبره نحو ربع تجارة النفط العالمية، ما يجعل أي تصعيد فيه محل متابعة دولية واسعة، خصوصًا من القوى الكبرى وشركات الطاقة.

خلاصة:

المشهد الحالي يعكس تصاعدًا في الخطاب السياسي والإعلامي حول أمن الملاحة في الخليج، مع تضارب بين رسائل التطمين والتهديد، في انتظار مواقف رسمية أكثر وضوحًا من الأطراف المعنية.

انتاج صورة تحاكي مضمون المقال اعلاه