
انفجار الوضع الأمني في بَصْرَى الشَّام شرقي درعا… قتيل وجريح وحظر تجول بعد اشتباكات عنيفة
تشهد مدينة بَصْرَى الشَّام في ريف درعا الشرقي بجنوب سوريا توتراً أمنياً حاداً، عقب اندلاع اشتباكات عنيفة مساء الجمعة 20 فبراير 2026 بين قوى حكومية وجماعات مسلحة غير معروفة، ما أسفر عن سقوط قتيل وجريحين على الأقل، وسط حالة من التوجّس وفرض حظر تجول فوري حتى إشعار آخر.
ووفق مصادر محلية، بدأت المواجهات في أحياء المدينة وعلى مقربة من منزل قيادي سابق في اللواء الثامن، أحد الفصائل المسلحة التي كانت نشطة في درعا، قبل أن تتصاعد الأصوات النارية ويتحرك بعدها عناصر الأمن الداخلي وقوات الأمن العام نحو المنطقة في محاولة لاحتواء الموقف.
وأعلنت السلطات – في تحرك سريع مساء الجمعة – فرض حظر تجول مؤقت في المدينة، في خطوة رافقتها تعزيزات أمنية، بينما تتواصل عمليات البحث والملاحقة وراء الجماعات التي شاركت في الاشتباكات، في ظل مخاوف من تجدد العنف في الأيام المقبلة.
كما أفاد شهود بأن إطلاق النار امتد إلى الطريق بين طَفَس وداعل بريف درعا، حيث أصيب شاب آخر بجروح إثر تعرضه لإطلاق نار، ما يعكس مستوى التوتر المتصاعد في المنطقة.
هذا التوتر يأتي في وقت لا تزال فيه محافظة درعا – التي مثلت بؤرة من أبرز بؤر النزاع في سوريا خلال السنوات الماضية – تشهد حالات متقطعة من العنف ومحاولات تثبيت الأمن بعد سنوات من الاضطرابات التي أعقبت النزاع السوري.